انا بت م بقول ليكم فقيررة و عاديه✋لاني م كدة عششته واتربيت مع اهلي في قريه في ضوااحي مدني😍😍لكن قبيلتي كانت كبيييرة ونحنا عايشين وسطهم يعني بالمختصر المفيييد بت ريفيه
منقولة
تدور أحداث القصة بلسان شمس الدين احمد الذي يبلغ من العمر 28 سنة ..
تحصل على شهادة بكلوريوس من اداب الاسلامية .
يعيش مه زوجته نادية في منزل مستقل عن أسرته ..
تدور احداث القصة من السابع من عام 2002م ..
و زي ما قال شمس الدين نحن كنا عايشين في احسن حال .. وحياتي ماشة زي السلام عليكم ..
شغال في شركة بتاع مواد غذائية . وشغلي كويس شديد ..
واسرتي الكبيرة في دار السلام المغاربة ..
امي وابوي .. واخواتي سارة وسناء . واخواني .. صالح والطيب ..
بس حصلت حاجة ما كانت نهاائي في الحسبان
فلنتابع ما حصل مع احمد و قصته ..
الواطه صباح قدام مستشفى بحري التعليمي . والناس داخلة ومارقة . وفي الشارع هناك يادوب ستات الشاي يرمن في اللقيمات . وناس الاكل غير الصحي بالقرب من المؤسسات الصحية .وناس ماشة وناس جاية ..بس لسه الوكت بدري .
وجوة المستشفى بدن الفرّاشات في حركة الصباح بتاعة النضافة وغسيل السراميك . وبعض مرافقين المرضى حايمين في حوش المستشفى ..وواحدين لسع نايمين في البرندات والبلكونات . وملفلفين بالملايات .. والدكاترة بتاعين الامتياز بدأو في تبديل الورديات .. في دكاترة بكونو بايتين في المستشفى.. وفي واحدين بجو الصباح والورديات بتتناوب ..
في دكتور جاء الصباح .. دكتور جميل وأنيق كدا ونضيف . وشو صبوح . النوع البتكلم براحة داك...
تعالو نشوف البيحصل للدكتور دا ك شنو...