novelist_almha
- مقروء 56,701
- صوت 4,879
- فصول 37
هو *في اللاوعي.. حيثُ ينكسرُ الخيطُ الرّفيعُ*
بينَ اليقظةِ والحُلمِ..
بينَ العقلِ والغريزةِ..
هُناكَ هُوةٌ تبتلعُنا..
هجمتُ عليها كوحشٍ جائعٍ،
لا أعرفُ إن كانتْ حبيبتي أم غريبةً..
لا أذكرُ سوى أنَّ يديّ كانتْ تقبضُ على شفتيها،
تُسحقهما بينَ أسناني بقسوةٍ..
وأصابعي تتجوّلُ على جسدِها العاري،
كأنّي أعبُرُ عالماً آخرَ..
لم أسمعْ صرخاتِها..
لم أُبالي بِدموعِها..
كانَ كلُّ شيءٍ ضبابياً..
إلّا طعمَها..
ذلكَ الطعمُ الذي جعلني وحشاً..
هل كانَ هذا جنوناً؟
أم حُبّاً؟
أم كابوساً لن أستيقظَ منه أبداً؟
******************
هي
...**"الغباءُ يقتلُنا أحيانًا..**
نَسيرُ في دربِ الحبِّ **كالمُسحّرينَ**، نَتجاهلُ العلاماتِ الحمراءَ.. نَصرخُ في وَجهِ الموتِ كأنَّ صرخاتِنا تَملِكُ قوّةَ إحياءِ القبور!
ثُمَّ يأتي هُوَ..
يَفتحُ سَحابَ صَدرِي بِبُطءٍ سَادي،
يَنظُرُ إليَّ كأنّي جَثّةٌ دافئةٌ،
يَتمهّلُ.. ثُمَّ يَنتزعُ قميصي..
بينما دُموعي تَسقُطُ كَزجاجٍ مُحطَّمٍ على الأرض..
في تلكَ اللحظةِ..
تَمنّيتُ لو أنَّني مِتُّ قَبلَ أنْ أرى كيفَ يَحني الحبُّ رقبتَنا للسَّيفِ".