قصه واقعيه ت تحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
بقلمي ( هدى الموسوي) الاميره الموسويه
قصه جديده اتمنى تنال اعجابكم ?❤️
ما احلل لاي شخص ياخذ كتاباتي وين شرهم او يغير عناوينهم او اي شي بيهم وينسبهم لنفسه او لشخص ثاني (ذمه )
"انتِ خادمة لقلبي انا فقط!" قالها بحدةٍ و من ثم اِنتظَرتهُ اذني
ليَردُف كلامه بقول
"اسمعيني جيداً يا صغيرة، انتِ لن تَكبُري، ستبقين ليّ وحدي! إن كنتي خادمة او مُديرة انتِ من دخل
" سِّجنُ مَالك".
~
"كيف كانت حياتك مع مالك بأختصار؟"
••
"هل تُسمي العيشَ معهُ حياة؟ "
" لقد كانت لعنةٌ وجنةٌ بذات الوقت..
كان البقاء معه يُمزقني، يَقتلني، يَرفعني من فوق هذة الارض.
يأخذني إلى أعلى ارتفاع فوق الكرة الأرضية
ويُلقي بي بلا إنتهاء.
_
Cover by : ROSEIHS^-^❤
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
طفلة ذات الخامسة عشر يتم بيعها لرجل مافيا وهو يريد أن يعذبها لينتقم من والدها الذي كان السبب في موت والده
ماذا سيحدث لها مع رجل المافيا
القصة بها مشاهد لا تناسب البعض فمن لا يريد لا يدخل
اللهم إني آخذت ذنب ما قرأت
" هاري & أيسن "
هذه أول قصصي
+ 18
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
عندما تختلط عثرات الماضي مع صفو الحاضر..
ماذا سيحدث لفتاة يتيمة في الثامنة عشر من عمرها!..
رواية نصفي المبعثر °• مكتملة•°
اتمنى تنال اعجابكم😻🍃
Rewayat_deed 💎✨