تحتفل روايات الحب _ في الغالب _ بهزيمة الرجل أمام الأنثي فلا شئ فالحب أقوي من تسلط الانثي ، فهي وحدها من تستطيع تمزيق الرجل وبعثرته ، ثم تجمعه وتشكله مثلما تريد أما هو فعليه أن يحبها هي فقط ، تلك المخلوقه الناعمه التي تدعي بالأنثي تستطيع فقط بابتسامه منها أن تجعل أذكي رجل وأقوي رجل علي الأرض يركع علي ركبتيه أمامها كقط أليف .
ها أنا أسطر لكم أنينا من حنين وأضعكم كنقطه علي الحرف ، وأكتب لكم كلمه علي السطر ، ها أنا أروي لكم عن هذه العاشقه البسيطه وأدون لكم قصة عشق عظيم ، قصة فتاه أفضحت سرها بإرادتها ، وحفرت قبرا يتسع لها في هذه الحياه ، ها أنا أروي هذه القصه لكم في كتاباتي وأراقي وحروف قلمي هذه .
معارك كثيره خضتها من أجلكم متحديه قلمي ودفتري ، فالكتابه فيها مهلكتي فيها عذاب لا تصفه أبجديه الحروف وأحتاج للغه جديده فريده من نوعها لغه مبتكره لأكتب بها عن خصال ملائكيه طاهره وجدتها في أبطال روايتي هذه ولكن لا أعرف كيف الكتابه طريق آخر غير طريق الجنون ، فلتلك العاشقان إعتذاراتي لأني لن أستطيع سرد ووصف كل ما حدث لهم ولهذه الفتاه أسفي حيث تأبي الكتابه علي وصف ما مرت به ولا تقوي كلماتي علي سردها .
《 حقوق النشر محفوظه 》
عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
(يقولون الحب لقاء فنظرة تتبعها كلمة فحوار ثم عشق، لكن عشقي لها لم يكن كأي عشق... عشقتها من نظرة فلم تكن كأي نظرة...
عشقته من نظرة وتمنيت أن أقف أمامه لأخبره مقدار العشق الساكن بقلبي ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فقد قال القدر كلمة أخرى)
عيونكِ دربي روايتي الورقية الأولى إهداء لكل فلسطيني على كوكب الأرض
غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غد رت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل روح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
*تتميز بكل المواصفات المطلوبة في الأنثى من جمال و ذكاء والأهم الدهاء
*شرس، ذكي وسريع البديهة، طاغي الوسامة يمتلك جاذبية وهالة خاصة به والأهم زعيم مافيا ترتجف الأبدان لسماع إسمه
*تمتلك طباع نارية وسريعة الغضب أما عنادها شيئ آخر أما هو كبرياءه وغروره يفوقان عنان السماء
*ماذا يحدث عندما يلتقان شخصان ذو شخصية صعبة وطباع نارية؟!
الجزء الأول من سلسلة {عشق المافيا}
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....