القصه عن فتاة اسمها روبي تعيش مع والدها السيد مارك لوبر ، و في يوم تدخل روبي الى متجر غريب و يلفت نظرها قلادة فضيه بحجر قرمزي اللون ، و يهدى لها القلادة على انه تَم اختِيارها من قِبَل القلادة ، بعد عودتها للمنزل في غرفتها ترى فتاة تشبهها تقف امامها تنظر اليها و تبتسم وتقول مرحبا روبي انا ظِلك ....
ماذا سيح دث بعد ..؟؟
تابعوا لتعرفوا البقيه القصة :) استمتعوا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
""قصتي هذه من التصنيف التاريخي في القرون السابقة حيث استخدموا السيوف وركبوا الخيول""
قصتي هذه تصور لنا كيف لفتاه واحده أن تغير العالم كله و نظرته للنساء
لا يناسبني ان اكون اميره ولو خير لي لاخترت ان اكون اميرا
مع ذلك لن ايأس و سأريهم ان بمقدور المرأة ان تكون مثل الرجل و أفضل منه
يقال :
مهما تنفس الرجل بالغرور ... تبقى هناك امرأه يرتعش كبريائه لها
...
هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة