فى باحة إحدى أكبر شركات الأزياء
توحة:_
_ يا نهار أبوك مش فايت كبيت المدعوق ال بتطفحه على الشي في بتاعي...!
زياد بملابسه الرياضية البسيطة لكونه لا يحب البهرجة الزائدة عن الحد ويميل للبساطة:_
_ أسف
توحة:_
_ أصرفها من أنهي داهية دي،استغفر الله العظيم ،باب التقديم هيقفل والفرصة هتروح عليا،وأمي العيانة هتفيص مننا ،وكله بسبب غبائك ماشي معمي
زياد فى نظارته الشمسية:_
_ معمي ..!
توحة:_
_ أوف هو يوم مش فايت من أوله ،حتى التلفون باظ مش هعيف أتصل بأختي تيجي تنيل معايا السي دي ال أنت شلفطته
زيادوهو بيدقق النظر:_
_ ياه ...النوكيا لسه عايش،ده أخره تحطي له قطنتين فى ودنه،عموماً مستعد أجيب لك أيفون بس بطلي زن
توحة عنيها وسعت على الأخر من بجاحته وهي بتكز على سنانها وبتخبطه فى كتفه:_
_ بقى دي الرجولة تستهزأ بحرمة منكسرة
زياد:_
_ بقولك أيه مش فاضي للفقرات الإستعراضية وشغل الأرجوازات بتاعك ده
توحة:_
_حوش حوش..كترو ال ميختشوش تكونش شايف نفسك ابن بارم ديله يا عنيا،متتعبش نفسك هياخدوني ..زوق عجلك بقى وفضي الطريق
زياد وهو يضيق عنيه بخبث كده:_
_ ليه فيكي إيه زيادة مخليكي واثقة أوي إنك هتتقبلي بالأنترفيو...؟
توحة:_
_ عندي مكنة فى البيت إنما إيه أوز اللوز حاجة إيه عنب،عليها تصميمات ولا شورلرك هولمز في زمانه
لمتابعة أعمال الكاتبة
كأي فتاة حُلمها فستان وطرحة وزوجاً صالحاً ، يُحبها ويرعاها ، لكن يشاء المولي أن تقع في براثن زوج من أشباه الرجال لا يملك من الرجولة ذرة ، فقط هو يحمل مُسمي "ذكر" آراها العذاب ألوان ، كادت أن تهرب من آسره ولكن تفاجئت أنها تحمل جنين في أحشائها فقررت أن تصبر وتصبر من أجل ولدها ... وتضحي لأجله حتي باتت تتحمل مالا يتحمله بشر فلنري كيف ضحت وتحملت الأوجاع ...
رواية مشتركة بقلمي فاطمة حمدي وأميرة الشافعي
المقدمه ...
أحبته دون أن تراه ، مجرد سماعها أخلاقه تمنت أن يكون فارسها الذي لطالما حلمت به وتمنته في أحلامها، وعند التلاقي كانت الصعاب ولكن عزيمتها تحدت كل الصعاب لتتخطاها وتصل إلي مرادها رغم أنه إبن خادمه وهي سليلة عائله ، ولكن...
ولكن هي لا تعرف أنها وقعت في براثنه ، ليذيقها العذاب ، ويمتلكها إمتلاك، ليجعلها تندم ألاف المرات أنها في يوم تحدت كل شئ في سبيله ولكن هل سيدوم العذاب ؟؟!
ظن أن كل النساء صنف واحد
ظن أنهن خائنات وأخذها قاعده في حياته أنهن لا يحببن الا أنفسهن فقط والخيانه تجري في دمهن ولكن..
ببرائتها كسرت هذه القاعده ببرائتها حطمت أسوار كبريائه وعشقها رغما عنه فهي خطفت قلبه وأصبحت حبيبته (أحبّبتُ فَاطَمَه) ......
هل يغفر الحب؟
حياة.. هي حياة نصيب ونخطأ.. نثور ونهدأ.. نتحمل.. ونسير.. لطالما كان الحب مُخلص يجعلنا نغفر ونستكمل ويبقي السؤال.. هل يغفر الحب الأخطاء جميعُها؟ أم هناك خطأ لن يغفره الحب أبدًا ؟؟