شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه م ن كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
حدقت بعينيه وهي تقترب منه ببطئ ..، ارتسمت على شفتيها ابتسامة تناقض اللهيب الذي تحمله داخلها وقالت بسخرية دون ان تطرف بعينيها وتقطع عناق عينيه " عذرا سيدي انا لست متنفس لغضبك ولن اكون دمية رهن اشارتك ولتسليتك ..، ساقطع خيط الجنون الذي شابك عقلك وتمرد على منطقك ، لاتقف بوجهي فانا لن اخضع مهما فعلت "
امسك بذراعها حتى ابيضت اكثر مما هي في الاصل وقال دون ان يطرف هو الاخر وكأنها حرب تحديق ليس مستعد لخسارتها خاصةً امام هذه الفتاة التي تحمل نار الجحيم باسرها وهي تقف بتحدي لترمقه بنظرات وعيد وتحذير بكل هذه الجرأة والشراسه " صدقيني لن يفيدك كل هذا التظاهر ..، انا اعلم معدن امثالك واعلم الطريقة لاخضاعك ..، تستحقين انت وشقيقك كل ما سافعله ولن ينجو احد من غضب انتقامي " اطلقت ضحكة مستفزة وهي تقول بهدوء مصطنع تكشفه لغة جسدها المنتفض غضبا وحنقا " انتقم .. انتقم اذا كنت تستطيع ولكن انت تحلم بان اتدنى لمستواك واطلب الرحمة منك ..، تستطيع تقطيع جسدي لكن خدش كرامتي امنية بعيدة المنال بالنسبة اليك "
احبتي تدور احداث قصتي حول فتاة كندية جميلة..تضطر ان تمثل دورشقيقة لعائلة مكونة من خمسة اشقاء..لكن هل ستنجح في دورها..ام ان الشقيق الاكبر الذكي واللماح والخبير بامورالنساء سيكتشف خدعتها...عاجلا...ماهي الاحداث التي ستواجه بطلتنا...ستعرفون ذلك من خلال سطور القصة
لتنزل للاسفل وترى الخادمه حامله كوب قهوه . لتسئلها سها
سها : هل عاصم اتي من العمل
الخادمه : نعم سيدتي وهو الان في غرفه والدته
سها : هل هذه القهوه له
الخادمه : نعم سيدتي
سها : حسنا .انا ساخذها له
اعطت الخادمه كوب القهوه لسها . لتذهب سها الي غرفه خالتها . وقبل ان تطرق علي باب الغرفه سمعت حديثا جعلها تنصدم . دخل الحديث الي قلبها مزقه . لتتوسع عينيها وتسقط كوب القهوه لا اراديا ........
.هل تؤمنون بالحب...؟ .اذا كنتم تؤمنون به فعليكم متابعه هذه القصه ...لتعرفو خبايا واسرار هذه العلاقه
اول قصه ليا وياريت تعجبكم 😊