قائمة قراءة NOD_F15
5 stories
أسطورة آل ڨاسيليا || The Legend of Vassilia  by Jolianakingdom
Jolianakingdom
  • WpView
    Reads 2,399,970
  • WpVote
    Votes 96,217
  • WpPart
    Parts 57
البداية كانت في عالمٍ آخر...! وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..! سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..! وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..! وكان ذلك حلمها الوحيد..! أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..! حلمه الوحيد كان حماية من يحب..! عائلته ومملكته وشعبه..! وكان للقدر رأيٌّ آخر..! كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..! لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..! ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..! كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..! قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..! لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..! لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..! بدأ النشر 12/11/2022
ROCKIA by Sweet-R-
Sweet-R-
  • WpView
    Reads 170,773
  • WpVote
    Votes 10,534
  • WpPart
    Parts 22
♥وصف محدّث يقولون ... إذا ماتمّ رفضك من قبل توأمك الروحي , فإن الحزن والكآبة هو كلّ ماسيقابلك لآخر حياتك, الى ان ينتهي بك المطاف مقبوراً تحت التراب يائساً مع قلب محطم. حسناً ... ماذا ان قلت لك : ان " روكيا" لم ترفض مرة من قبل ... بل مرتين متتاليتين .... نعم مرتين متتاليتين ! الأولى لسببٍ بسيط جداً و منطقي الا وهو وجهها المشوه الذي بدا كما لو انّ نصفه احترق وبدا بلونٍ احمر قبيح ... وهي ممتنة لجعلها مسخاً بلا قلب لا يتردد في افراغ احشاء لعيناً بمافيه الكفاية لإثارة جنونها ... اما الثانية فهي لسبب اكثر منطقية ألا ولان رفيقها الثاني كان وغداً تمكن من سحق قلبها بنجاح ... وهي تهنئه على ذلك .... لكن روكيا لم تمت ... ليس بعد على اية حال, , لازال عليها فعل بضعةِ امورٍ بعد قبل ان تسمح لهم بالنيل منها , لايزال عليها انقاذهما كلاهما ... الاول من ظلام قلبه ... والآخر من ظلام العالم من حوله ... بعدها ..... تستطيع احتضان الموت بسلام ... تستطيع ان ترتاح اخيراً من الحقد والكراهية التي أُجبِرت على تجرعهما كل يوم ... اخيراً .. تستطيع اغماض عينيها وترك جسدها يتعفن عن طيب خاطر ... لكن هل سيسمح بذلك؟؟ ذات الشخص الذي تسبب في تدميرها .. هل سيسمح بأن تنعم براحتها الابدية هكذا و بكل سهولة.؟؟ الاجابة : بالطبع لا ..
المفقود by tabola03
tabola03
  • WpView
    Reads 1,989,141
  • WpVote
    Votes 142,039
  • WpPart
    Parts 128
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى. العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
Emmèi أيـمي ــ by Han_novels
Han_novels
  • WpView
    Reads 354,682
  • WpVote
    Votes 19,972
  • WpPart
    Parts 32
أمـرأة تـخرج مـن الـقاع لـتصـبح فـوق الـجمـيع Hanin Farhan
{ ما تبقى مني ...} by the_lady_zee
the_lady_zee
  • WpView
    Reads 163,323
  • WpVote
    Votes 4,113
  • WpPart
    Parts 8
#1في الخوارق بتاريخ-2مايو 2018- -لأنقاذ ما تبقـى مني، كان علي أستأصالُه من داخلي، لكنه ما يزالُ هناك وكأنني لم أنسى. - لأنكِ لم تنسي، كُل ما في الأمر أنكِ عقدتي هدنة مع ذاكرتكِ. المشاعر لا يمكن نسيانها. --------------------- - تبدو بغاية الريبة وأنت تتحدث عنها. - هل أبدو مهووساً بها لهذهِ الدرجة ؟ - أنت تنطق أسمها كمن يصفُ مكاناً آمناً يتمنى الفرارَ إليه. -------------------------- - أتعلمين أنكِ الوحيدة الّتي تخرق قوانيني وترغمني على الأستمتاع بمشاهدتها وهي تفعلُ ذلك ؟! - أطلق سراحي ولن يُخرَق لكَ قانون آخر. ............ سوليداد براون، التّي توقفَ جسدها عن مجاراة الزمن فعلقت في سن الرابعةِ والعشرين بطريقةٍ غامضة تجهلُها. تأخذها الحياة يميناً وشمالاً مُختبئةً هنا وهناك لتلقي بها أخيراً في مدينة "نيويورك" أحدى محطاتها الّتي ستغادرها نحو أخرى جديدة ما إن يحين الوقت، لكن يلعب القدر لعبتهُ هناك ويلقي بـ"نايت دينيس" في طريقها. وبعد سنواتٍ من الخيبات المُتتالية ومن فشلها في معرفة ما حدث معها، تجدُ الفتاة الشابة نفسها أمامَ بابٍ سيكشفُ لها الجانب المظلم من قصتها، جانبٌ لم تكن قد أعدت عقلها جيداً ليتعامل معه. ما الّذي ستعثر عليه في تلك المدينة؟، وأي حقيقة يحاول "نايت دينيس" -ذلك الغامض الّذي قفزَ في طريقها- فجأة أن يخفيها عنها ؟