انا فتاة بالسابعة عشر......تزوجت لاً او بالاحرى انه فتى يدرس بالجامعة...تزوجت بالرابعة عشر من عمري
بسبب ارغامي بالزواج منه...انه حقاً مثير للمتاعب ، حتى انه يزعجني يومياً...ولكن ، لسبب ما
هو يعاشرني وانا اتقبّل الامر بكل سهولة...انا لا اكره ذلك لكن...هو يفعلها دون مشاعر، تباً له ولكل افعاله الحمقاء
على الاقل...قع بحبي!
بتمني تدعموني ف هذه القصه
قسوة الحياة جعلتني كالميت اعيش بجسدي من دون روح لا امل ف الحياة من انت انت كالنار التي تشتعل ف هذا الجو البارد
تابعو قصتي وبتمني تدعموني
فتاة في١٧من عمرها بعد ان تطلق ابيها وامها تخلوا عن اخيها وعنها ايضاً بعد ان انتظرت هي
واخيها احد كي يساعدهما رأت سكيراً يمشي بالشارع وتوجه لهما...كانت تريد المال وكل شيء
يحتاجه اخيها الى ان قال الرجل بان تصبح زوجته لانه لم يكن في افضل حال واصبحوا متزوجان
وهم يخفيان السر عن المدرسة فمالذي سيحصل؟...
#Wattys 2016 winner
نَفَحاتٌ من ماضٍ عتيق تتجدد المكاره ويعلو الألم ، سفوحٌ لجبالٍ تمرغتْ بالدِماء وشلالاتٌ من دموعٍ هاربة من المحاجر ...
أخبروني مرةً بأن الحربَ حيلةٌ صغيرة على الوقت تَقِفُ باكياً لا تعقل ولا تحتمل ، الوجعُ دمرك إنحلت عقدة حياتك تلك التي كانت زاهية ومتلألئة لتتكسر أمام أقدام ذاكَ المحتلِ العابث.
أخبروني بأن الوقت يجيبكَ بعدها بنشر الألم المختبئ بين عقاربه ببطء كالسموم يناجيكَ أن تستفيقَ وتُدرِكَ أن ما حَدَثَ قد حدث وبدون أي وداعٍ او وعود منتظرة ، كّلُ ذلك كان مقولاتٍ وثرثراتٍ عابرة من كان يدري بأن الواقعَ أكثرُ مرارة ... وقتها بدأتُ أعد مرات إنكساراتي وفقدي فعجزتُ عن الإكمال .
- ألكساندر آرلوف -
قائد عسكري مناضل وليد ارضٍ تغذت على الحروب ... عاش في طمأنينة وسكينة برفقة إبنه الوحيد حتى حلت الكارثة التي قلبت حياته رأساً على عقب ، ليجد نفسه في ساحة المعركة يقاتل لبلده . ما تبقى له من عائلة .. يقاتل من أجل ذاته الفقيدة في إحدى طرقات الحياة التي تشكوا الهجران .
معابرٌ إلى الهاوية : حكايةٌ عن حياة نفسٍ صابرة ...
الكثير من الاشياء يمكنها ان تحصل في جزيرة صغيرة كهذه ، كالجرائم و الاختطاف و الوقوع في حب مجرم .
" الفتاة الغامضة " و " فتى الجرائم " كيف لهم ان يجتمعوا ، على خلاف طيبة الفتاة و حقد الفتى ، لكنهم يشكلون ثنائي رائع ، و السؤال هو : كيف اجتمعا ؟