قائمة قراءة user05500913
6 stories
خواطر فتاة مسلمة by Raghad345678
Raghad345678
  • WpView
    Reads 228,746
  • WpVote
    Votes 21,769
  • WpPart
    Parts 201
جميلة هي بحيائها❤أميرة بعفافها❤سيدة بأخلاقها❤هكذا تكون الأخت المسلمة ❤فاللهم جمل بنات المسلمين بذيئة الحيآء❤❤ ❥ًً❀♥️❀❥ خواطر فتاة مسلمة
خُزعبلات لونا ولوي  by Alaontommo
Alaontommo
  • WpView
    Reads 33
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
كتاب طرف ومواقف مضحكة سواء لي او للريدرز
سيد.............القصر by engsoso
engsoso
  • WpView
    Reads 1,080,490
  • WpVote
    Votes 21,558
  • WpPart
    Parts 20
بعد التحيه ... شريف بيه انا محامى المرحوم محمود الحديدى وكان مصرى الاصل ولكن اعيش بامريكا منذ 30 عام وكنت صديق شخصى لعمك ولكن كل هذا لا يهم ما يهمنى هو بنت عمك حياه فلقد وضع عمك الوصايه على حياه لك لحين تبلغ سن 21 عام ولكن على املاكها لحين تصل لسن 25
ملاك الرحمة  by ZahraKhudhr
ZahraKhudhr
  • WpView
    Reads 644,808
  • WpVote
    Votes 34,878
  • WpPart
    Parts 29
عراقية عاطفية...... آترکههآ تأتي كمآ كتبههآ الله ﴾🌸 لعلههآ تأتي كمآ تمنآهها قلبكَ 😍
احببتها في انتقامي  by Alia_Hamdy6
Alia_Hamdy6
  • WpView
    Reads 22,270,521
  • WpVote
    Votes 390,383
  • WpPart
    Parts 51
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ... ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام .. ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه ..... فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد ..... فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
LOREN | لـورين by mira1dzayn
mira1dzayn
  • WpView
    Reads 494,658
  • WpVote
    Votes 35,716
  • WpPart
    Parts 47
نَظرت إلى تلكَ السماء التيِ تُزينها النجُوم وقَالت " مَاهو الحُب ؟ " نظرِ إليها وإبتسامه تَعلو شَفتيه وقَال " هُو شعور يشعُر بهِ الإنسآن عِندما يِكون شخصاً تُحبه بِجانبكِ لَمسّه مِنه فقط تجعلكِ تشعُرين بقشعَريره تجتاَح جسدكِ ، عِندما يكونّ سعيداً تشعُرين بأضعاف السَعادة التيِ ُهو بِها ، والحُزن كذلكَ ، هُو بإختصار يجعلكِ تشعُرين وكأنكما روحاً واحده.. " إبتسمت وقَالت " وهَل يؤلِم القلوب ؟ " اومئ وقَال " جداً .." ثُم اردف وقَال بتعُجب " ولِماذا تسألين إيتُها الطِفلة ؟ " إبتسمت وهمست بأذنهُ " لكي ابدأ ببِناء أسوار عاليه تحيِط ذلكِ الذيّ سيزدادَ آلماً إن اخترقهُ أحدهُم !"