{{الحب كالحرب، يبدأ بسهولة ومن الصعب جدًا إيقافه.}}
لم تدرك سايوري حقيقة هذه الكلمات إلا عندما وجدت نفسها عاجزة عن إيقاف حبها الأول. أحبته بصدق، ولكن ما حدث بعد ذلك قلب حياتها رأساً على عقب.
"هل لهذا السبب لم توافقي على ترك المدرسة؟ هل استغللتِ كونك الفتاة الوحيدة في مدرسة الفتيان لتعثري على فتى يناسبك؟ من الجيد أني اكتشفت حقيقتك كصائدة كنوز. ابقي بعيدة عني ولا تحاولي الاقتراب."
تركها مع دموعها، مشلولة بالعجز أمام اتهاماته الجارحة. حاولت أن تستسلم وتنسى، ولكن حبها لم يكن شيئًا يمكن التخلي عنه بسهولة.
هل ستتمكن سايوري من إثبات براءتها واستعادة ثقته؟ أم أن الحب الذي أشعل قلبها سيتحول إلى حرب لا نهاية لها؟
♡^^♡استمعتو
القصة والشخصيات من تأليفي فارجو احترام تعبي وعدم سرقتها او استخدامها من دون اذن
عدد الفصول:32 مكتمله
نوع القصة:
رومانسي،مدرسي، غيرة، فتاة تقع بالحب اولا.
العمر المناسب:
13+
برنامج حماية الشهود هو برنامج يقوم بحماية الشهود ومن شارك في كشف جرائم خطيره وثبت بانه مهدد او ان حياته معرضه للخطر.
وانا ضمن هذا البرنامج ! ادعى راي، ايانامي راي او هذا ما يعتقده من حولي...
لقد قتل والِداي واحترق منزلي مع جثتهما وانا كنت الناجيه الوحيده، وايضاً الشاهده الوحيده على مقتلهما. نعم انا اعرف قاتل والِداي !
الان هو خلف القضبان، ولكن لا استطيع ان انسى كلماته لي في ذلك اليوم!
"لا تقلقي ايتها الساقطه سوف اجدك واقتلك وارسلك الى والديكِ!"
وهكذا انا اعيش حياتي بهويةٍ زائفه في مدينة جديده غريبةٍ عني.
هذه هي قصتي وحياتي.
_______
أعلى ترتيب حصلت عليه هو ٨٦ في تصنيف الغموض...
و ١٤ في تصنيف التحقيق...
و ٨ في تصنيف الحياة المدرسية...
فتاة لديها توأم تحتلف عنها جذريا لذا فأن امها تحب اختها اكثر منها وتعاملها بعنصرية ذلك لانها تشبه عمتها المتوافاة التي كانت علی خلاف مع والدتها
لذا تدور بعض الاحداث ب ينهم فتقرر ارسالها لمدرسة للجانحين كي تؤدبها
هل ستصبح بطلتنا كما تريد امها ؟ ام انها ستستمر في تمردها ؟