اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند باب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "
من انا ؟! واين ذاكرتي ؟! ولماذا حياتي تسير بهذه الطريقه ؟! انا نفسي لا اعلم ولم اجد بعد الاجابه لكل تلك الاسئله التي تدور في رأسي .. ولكن انا قريباً جداً سأجدها متى ؟! واين ؟! كذلك لا اعلم ولكن بالتأكيد انا لن استسلم لأن الاستسلام يعني الهزيمه وانا اكره ان اهزم
.
.
و ببساطه هذه نبذه عن روايتي فهي تحكي عن فتاه متبناه لا تذكر اي شيء عن ماضيها مما ادى لجعل حياتها باهته لا لون لها ولا طعم ولكنها رغم ذلك تعزم على تغيرها .. وفي ذات يوم تتحقق امنيتها تلك ليتغير عالمها ذاك بمجرد ان ينقذها شاب ما من عصابه مصاصي دماء ارادت قتلها !!
.
.
فهل هذا التغيير سيكون للافضل ام للاسوء ؟!
.
.
هذا ما ستجدون اجابته بعد قراءة الروايه
تشايكا، الطالبة المجتهدة التي تعشق الكتب، تقضي أوقاتها في المكتبة حيث تعمل كمسؤولة وتعيش تحت وطأة سخرية زملائها الذين يطلقون عليها لقب "عثة الكتب"، كانت معجبة بطالب بصفه ا وهو متفوق رياضيا حيث كان لاعب كرة أوصل فريقة للنهائيات في المبارة الاخيرة ؛ عن طريق الصدفة تتعرف علية تشايكا حيث كانت تلك الصدفة الجميلة هي "كتاب"!.
*الشخصيات و القصة من تأليفي فالرجاء أحترام تعبي وعدم سرقتها أو أقتباسها أو حتى أستخدامها *
مارية
أقف على حافة جسر ألكسندر الذي لطالما كان من أشهر المناطق السياحية في باريس و الذي سيكون الشاهد الوحيد على موتي
أتذكر أحداث الشهرين الماضيين و بالاخص ذلك اليوم الذي اقتحم حياتي فيه
لم يعد هذا مهما فكل شيئ سينتهي
لعلي سأرتاح في سبات سرمد ي...لكن روحي ستبقى معذبة ابد الدهر على خطيئتي