Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
سلسلة ( حكَايَات عبْر الزَّمن )
3 stories
إنّي ابْتليتُ هواه by WriterZA166
WriterZA166
  • WpView
    Reads 10,462
  • WpVote
    Votes 215
  • WpPart
    Parts 32
استدارت نحوه ببطء ، ولم تنتبه أنها بتلك الحركة البسيطة، صارت على مقربة من وجهه حد التلامس، لا يفصل بينهما سوى تلك الأنفاس الثقيلة، المتخمة بمشاعر لم تُفصح بعد. احمرّت وجنتاها الناعمتان بحرج ، ورددت بصوتها الرقيق: " ولا حاجة..." ابتسم وهو يرى تلك الحمرة التي اكتنفت وجنتها بحلاوة ، بينما استقرت عيناه على شفتيها وهو الذي لم تكن تعيه او تراه حتى ، ثم قال بنبرة دافئة متسلية: " فعلاً؟ طب أنا كنت بقول إيه؟ " ارتبكت أكثر، وانسابت الحمرة في وجهها كسيل لا يهدأ، تغمر ملامحها وتفضحها. وفي محاولة يائسة للهروب من الموقف، نطقت بأول شيء تبادر إلى ذهنها، بصوت مرتجف: " عن... غ... غفعت الطهطاوي..." ولوهلة، ساد الصمت، قبل أن تسمع تلك الضحكة. ضحكته التي لو كانت في أي وقت آخر، لارتعش لها قلبها طربًا، لكنه الآن كان يضحك بقوة، وهي تتمنى لو أن الأرض ابتلعتها من شدة الحرج. لكنها لم تملك الوقت الكافي للغرق في خجلها، إذ حدث ما لم تتوقعه. فجأة، دون مقدمات، انفجر الصمت مرة أخرى، ولكن هذه المرة بصوت آخر... صوت قبلة حارّة، مفاجئة، هبطت على خدها المرتجف، تسبقها همسة لم تسمعها، تاهت في زخم مشاعرها المرتبكة. وفي رد فعل غريزي، وتأخر إدراك، ارتفعت يدها، تهوي بها على وجهه ..
أسيرٌ بيْن يديْك by WriterZA166
WriterZA166
  • WpView
    Reads 1,018
  • WpVote
    Votes 82
  • WpPart
    Parts 21
فزعة ... جلست فجأة . كانت الأغنية لا تزال تتسلل من المذياع، غريبة عن حلمها، وغريبة عن هذا المكان... عن هذا الواقع الثقيل. انتبهت لحركة على جانبها... فوجدته. كان يجلس على كرسي بجوارها، يتكئ بذقنه على أصبعيه، وعيناه تبتسمان بطريقة يصعب فهمها، بينما بقيّة ملامحه جامدة كالصخر. أنزل يده، وارتسم الجمود على وجهه بالكامل، ثم قال: - "بِمَ كنتِ تحلمين؟" أدارت وجهها بعيدًا عنه، وأجابت ببرود: - "ماذا تفعل هنا؟" تجاهل سؤالها كما فعلت هي، وأتبع بنبرة ناعمة تختبئ خلفها السخرية: - "كنتِ تبكين..." وبسخرية فظة وضع يده على فمه : - " كنتِ تحلمين بي؟" نظرت إليه بكراهية لم تظن يومًا أنها ستكنّها لأي مخلوق: - "كيف تسمح لنفسك أن تراقبني أثناء نومي؟!" ابتسم، وبتحدٍّ مستفز اجاب : "أنتِ زوجتي." اقتربت منه قليلًا، ونفثت في وجهه بكلماتها: - "أبدًا... لن أكون كذلك، أبدًا."
ملحمة الدم والهوى by WriterZA166
WriterZA166
  • WpView
    Reads 763
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 11
بين رقيّ "الزمالك" وجمود "نجوع الصعيد"، ننسج خيوط قصة دسمة، في دراما صعيدية ثقيلة، وأجواء ستينية مليانة سحر ووجع. ​رواية: " ملحمة الدم والهوى " ​