قصه حقيقيه لا تشبه قصص الفصليات المدلالات والي تجعل البنات يتمنن يعيشن عيشة الفصليه
من حب ودلال وخير وكل هذا الشي موجود في احلام اليقظه ومخيلة الكاتب
بل انها تحكي معاناة الظلم والقهر والخوف من المستقبل
قصه مختلفه لانها حقيقه
واحداث حزينه
ابطال قصتنه وألاد عم علاقتهم عاديه واحد مجنب الثاني وبيوم وليله ينجبروا يتزوجون وتكبر الكراهيه اكثر بينهم بس ياترا راح دوم الكراهيه لو تتحول العشق ؟؟؟؟؟؟؟؟
حكايتي اليوم عن انثى حُرمت من اهم ما قد يحتاج اليه كل شخص وخاصة الانثى وهو والدها ..
حُرمت من ان تشكي له ظلم الزمن .. وان يفرح لفرحها .. وان تبكي على صدره لانها ولدت وهي لم ترى والدتها وان تستمتع بقليل من دلالها ..
وبعد كل حاجتها له ولهفتها للقائه وأملها بأنها قد تجده يوماً ما ..
لكن ......
بعد معرفتها لسبب غيابه اختفت كل اللهفة والحماس وتبخر كل الحب واللهفة والاشياق وحل محله الحقد والكره ..
وتحولت من انثى رقيقة حساسة الى لبوة شرسة قوية ..
اعز ما لديها هو دمعتها وعزة نفسها وكرامتها ..
فدقت ساعة قدرها بأن تكون لعبة القدر من نصيبها الان ......
ولتكون هذه اللبوة وسام ( طوق) بعنق الأسد ..
فهل يستطيع ترويضها ام لا .. 💗
شاب يعشق ابنت عمه ولكن قلبها ليس معه فيعاني من الم الحب والفراق لانها ترتبط بحبيبها وينضر لفرحها بقربها لحبيب غيره وهو يتألم حد الموت ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن وترسي سفن الفتاة عند هذا الشاب فيعود له الامل ويصبر ويحاول ان تحبه حتى تقع في حبه وينال جزاء صبره.....
المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً