قد تحتوى على بعض الالفاظ الجريئة
عندما تضغط عليك الحياة ، فماذا تقول ...حظ سيئ
ت خيل أن يستمر هذا طوال الوقت ، فماذا تقول
هدى فتاة عادية ، بل أقل من العادية ، تخيلت فى البداية أن ما يحدث لها مجرد صدف ،
لكن مع الوقت أيقنت أنها سيئة الحظ فى الحياة ، الحزن المستمر ، والألم الذى لا ينتهى ،
فتاة ، أم ، زوجة ، امرأة حزينة طوال حياتها ، تعيش على أمل أن يتغير نصيبها وحظها ،
لتعيش الفرحة ولو لوقت قصير ، فهل حقا سيتغير ، أم أنها مجرد أوهام .........
طوال عمرها وهي تحلم به ليكون فارسها المغوار.. لتظفر به اخيرا..! ولكن ماذا تفعل حينما يتحول حلمها لكابوس ويخذلها فارسها... محطما قلبها لاشلاء
اقتباس
تشبثت يدها بطفلها تلقائيا فيما رددت بعدم تصديق : مراد...!!
تعالي التصفيق وانحني الجميع ليطفيء الشمع لتظل هي وهو واقفان كما هما بلا حراك... عيناها تنظر اليه بصدمه... انه هو بجبروته وكبرياؤه وغروره..انه مراد زوجها...! تلاقت عيناه الرمادية بانهار العسل المنسابه من عيونها والتي تخبره بأنها لم تعد تلك الطفله الحمقاء...!!
ستكون عذراء ترئ نفسها حامل دون لمس رجل لها، كيف ذالك، سيكون كل اصدقائي أعداء، وعائلتي طمعون،ومن ظننت انهو حبيب ل قلبي يطعني بقلبي بقسوه، ولكن انا وجنيني لا نعرف كيف ولماذا، اغتصبو رحمي كل قسو، اغتصاب رحم عذراء.
بقلمي/رحمه محمد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
هو قاسي القلب متملك لا يعرف الرحمه لقد انتزعوها وحدث ما حدث وانتهي الامر فقد سموه الذئب لقسوته ومكره ولذكاءه ايضا كلمته امر لا يستطيع احد ع خلاف اوامره ماضيه امام عينه يراوضه دائما فيصبح قاسي اكثر وبرغم من ذلك يمتلك طيبه وحنيه ولكنها مخبأه تحت قناع القسوه ولكنها اصبحت قليله فهل تستطيع عين بظهورها ؟؟؟؟؟
هي طيبه القلب ابتسامتها تأثر القلب فقط قد توفت والدتها بعد نزاع مع المرض فنكسر قلبها ف الثانيه عشر من عمرها تدرس الطب ف السنه الخامسه تعيش مع والدها مجدي رجل طيب وحنون للغايه ابنته هي حياته فقد ورثت عيناه واخيها الاكبر آدم
ماذا اذا التقيا القاسي مع هذه الفتاه ذو القلب الطي ب ؟؟؟؟
هل تقدر ع ازاله الصخره من علي قلبه ؟؟؟
هل تقدر تواجه الماضي معه؟؟؟
هل تقدر ع خروج الجزء الطيب فيه ؟؟؟
هل تستطيع الصمود امام خوفه من ماضيه؟؟؟
ماذا اذا امتلك كل قلب الاخر؟؟؟
من سيستطيع الصمود ؟؟؟
هل تقدر عين تحمل ليل ؟؟
بعينين هلعتين راقبت الباب يُفتح ويطل من وراءه مالك، فأجفلت وإنتفضت واقفة برعدة أقشعر لها بدنها، وهي تراه يغلق الباب، فلاذت به قائلة بلهفة:
_يحيى أخويا فين؟!
وكررت سؤالها عدت مرات، عندما لم تتلقَّ ردًا، بينما أطرق مالك برأسه، وفي عينيه لمعة دمع حزينة، فصاحت فرحة هائجة:
_يحيى فين يا مالك عملت فيه إيه؟
وسكتت لهنيهة، ثم أردفت تقول بصوت ميت:
_حصل له إيه؟
فأجابها مالك بكلمة واحدة مميتة، وهو يرفع عينيه إلى عينيها:
_مات.
وتراجعت فرحة وقد اتسعت أعينها حتى بلغتا الذروة، وهزت رأسها نفيًا بعدم تصديق، ثم ضحكت قائلة والدموع تهوى هويًا على وجهها:
_مين إللي مات؟
وتلاشت ضحكتها، ثم هتفت بجنون:
_يحيى مستحيل يموت ده تقتل أيوة أنت قتلته، قتلت أخويا حبيبي، اللي ضحى بسعادته وحياته عشاني وعشان حمايتي.
ثم سكتت ونظرت إليه بعينين خاويتين، وقالت بعذابٍ واصب:
_ودلوقتي مين هيحميني منك؟
ولم ينبس مالك، كانت كلماتها كفيلة لكي تصيبه بالخرص، رغم ضجيج قلبه الذي ينبض بالألم.
لم ينتبه مالك إلى فرحة التي أندفعت داخل المطبخ، ولم تلبث أن خرجت راكضة وفي يدها سكينًا، وقبل أن يستوعب أو تبدر منه اي بادرة، كانت فرحة تهوى بالسكينة على صدره.
موعدنا يوم الجمعة الساعة السابعة مساءً بإذن الله تعالى مع اولى حلقات رواية (ملحمة الحب وا