.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
عندما استيقظت أنت.. متُّ أنا ..!
الناس تخشى المستقبل لأنه قد يكون موت.. و أنا أخشاه لأنّه قد يكون حياة ..!
لا تلُمني في مَن أهوى لكن لُمني لِمن أضحّي ..!
في صراع بين عقلٍ و قلب يسقط أناس في الهاوية.. لكنني سقطت عندما اجتمع هذا الصراع في قلبي بين الأذينين و البطينين ..!
جميع الحقوق محفوظة @2016
انتهت في الأول من سبتمبر من السنة الميلادية ألفين و ستة عشر
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادام ت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
** روايتي الأولى على الإطلاق لذا ستفتقر للكثير ، واخبرك قبل أن تبدأ في الابحار بأن مركبك سيغرق وستترك جزءاً جميلا من ذاتك عالقاً في قعر بحري *
من وحي البراءه المقتوله .. تولد الخديعه
الرغبه في الانتقام والتملك تولَد في القلب المهجور لتحول الابيض لأسود والاخضر ليابس
تلك الزهره التي تفتحت ذبلت في اوج شبابها لتميل بعيدا عن الشجره وتحتمي بغيمه عابره ...
* سأتحدث لكم عن كم عانيت حتى الان و لكن اود ايضا ان اخبركم عن كيف تخطيت كل ذلك ووصلت لما أنا عليه من التقبل لمصائري وتخطي الحب والقدر لاجل حياة افضل *
** لم تكتمل بقي بضعه فصول لما بعد النهايه **
النوع : مستذئب ، اكشن ، دراما ، خيال ، قوى خارقه