جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
قصة فتاة تم اختطافها لتقع بيد مجموعة غريبة من الناس قائدهم زعيم كبير ليتحكم بها وبحياتها ويغير مستقبلها بالكامل ولكن لم يتوقع ان تلك المخطوفة ستغير حياته
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
عاشق ..متيم..اسد جريح يعاني من عذاب عشقآ يرديه قتيلا كل يوم
عشقا حوله الئ وحش غاضب
ذهب اليها محملا بشوق فوق شوقه وعشقا جامح رغم غضبه العارم منها الا انه فقط يريد رؤيه عينيها ..استنشاق عبيرها..دفنها في احضانه حتئ اخر دقيقه له في الحياة
صفع الباب بشدة جاعلآ اياها تنتفض رعبآ تزدرء ريقها بخوف لادراكها انه يقف عند الباب خلفها لا تستطيع الالتفات من شدة خوفها
لاحظ ارتجاف جسدها وخوفها
لعن تحت انفاسه ينظر لظهرها شعر بقلبه يريد التمرد والخروج من بين اضلعه ليركض اليها ويعانقها بشدة اغمض عينيه بقوة كي يستعيد غضبه الذي بدأ بتلاشي فور رؤيتها توجه نحوها وامسك كتفيها وادارها بعنف نحوه فالتقت عيناه العسليتان بعيناها التي بالون البندق نظر الي ابنه خالها التي تقف جانبا تنظر له جاحضه عيناها بصدمه من رؤيته
ثم ارجع نظره نحوها وصرخ بوجهها بغضب ماللعنه التي سمعتها انك خطبتي لمن خطبتي اجيبي تجاهل نظرات الخوف وتجمع الدموع في عينيها وصرخ مرة اخرئ من العاهر ابن العاهرة الذي خطبتي اليه اجيبي واللعنه عليكي