#1 in Action 2018/8/23
تعشقه كل النساء
اسر قلوب الفتيات
كل فتاة تقترب منه
تصبح مجنونة بحبه
لا احد يعلم السر
الذي يجعل كل فتاة
تدخل حياته اسيرة
لحبه....
بارد كالجليد لايتأثر
مليء بالاسرار وال غموض
تراه غبيآ في البداية
لكن الحقيقة شي اخر
ماهو هدفه الحقيقي
في هذا العالم
هناك نوعين من البشر
هناك الصياد وهناك الفريسة
ولكن ماذا سيحدث حين
يتحول الصياد الى فريسة؟؟؟
??صورة غلاف الرواية صورتي الحقيقية??
???????????????
لا احلل نقل وسرقة ونشر الرواية
لا احلل سرقة واخذ افكار الرواية
لاتحكم على الرواية من Part_1 احداث الرواية تتوضح من Part_3 فما فوق
نشر الرواية/ يومان في الاسبوع
تأليف الشاعر والكاتب: عبدالاله عدنان
انستغرام:
@super_dark_star
قام بإجباري للزواج وانا قمت بخداعه الحب للإنتقام أو هذا ماكنت اعتقده مجرد انتقام لا شئ آخر
انا : ابتعد عني
آدم : ماذا زوجتي العزيزة
انا : توقف عن هذا أيها الحقير
ااااااه خدي لقد قام بصفعي
آدم: تكلمي مع زوجك بإحترام عزيزتي
انا بسخرية : حاضر زوجي المحترم هههه
توسعت عيناها بصدمه ، تنظر لعينيه المغلقه ، وتشعر بشفتاه الناعمه تختلط بشفتاها الجافه: كالجماد الذى لا يتحرك ، مهما قبلته لن يشعر .
لم تلاحظ ان شرودها هذا جعل من السهل له ان يفصل حزام الجهاز عن خصرها ، ليقفز مبتعدآ بسرعه ، وعلى وجهه تلك الإبتسامه الخبيثه ، بينما تسقط هى ارضآ ممسكه قلبها بألم ؛ لتردف بغضب : «كنت اعلم انك وغد قذر ».
توسعت إبتسامته البارده ، ليضع الجهاز بصندوق صغير ويغلقه ، ثم يتجه لها بهدوء: «هل هو مؤلم ؟».
سمعت تلك الجمله البارده ؛ لتنظر له بغضب اكبر ، وتنهض بقوه رادفه : «دعنى اجعلك تشعر بنفسك»
ANY
cover by: monirh-2009
كانت تلك الفتاه المتحرره،ذات شعرا من النوع الكيرلي الهائج خصلاته،،الذي يشبه شخصيتها المتمرده بدرجه كبيره،،عرفت بالكبرياء والجبروت في طباعها ،،وقد ظهرت تلك الصفات جليه علي قسمات وجهها....اقتحم هو حياتها عنوه،،رفضت الرضوخ له،،عاندته،،كان لها بمثابه كابوس يراودها كل ليله في منامها ،،لذلك سعت جاهده للتخلص منه ولكن هل ستنجح فيما بادرت بفعله!..ام ينجح هو في سلب جميع مشاعرها المدفونه بإرادتها حتي لا يصبح قلبها يوما تحت قبضه رجلا ما!،،بأسم الحب!
مقدمة ..
فتاه فى التاسعة عشر من عمرها ، وضعت فى ملجأ منذ نعومة اظفارها بأمر من الجد الأكبر ظنا ً منه فى أن البنات تعتبر عاراً على العائلة ، فهذه العائلة تمتلك نفوذ ومناصب عُليا فى الحكم داخل الدولة ، ولذلك فهى لديها من الأعداء ما يتخطى الآلاف .. ومنهم مافيا كبيرة فى تجارة الأعضاء والسلاح ، يقود هذه المنظمة شاب فى مقتبل العمر ويدعى " حمزة الأسيوطى " ، ذلك الإسم دائما ما اهتز له أكبر شنباً فى الدولة عدا عائلة "زاهر دهب " تلك هي العائلة التى تحدتُه ووقفت له وقفه حاسمة ، ولكن يشاء القدر ، وتصبح فى بيته رهينه بحجة الإنتقام ! ، وتتوالى الأحداث حتى يقع فى حبها أسيرا ً ....
يمكننا ان نقول ان الإنتقام تحول لِحُب ..!! ، فقد استطاعت تلك البريئة الشرسة الإيقاع به فى بحور عشقها ابدا ، ولم يختلف الأمر عنها كثيراً .. لكن يا تُرى ما هي القصة الحقيقية ، بالتأكيد هناك حلقة مفقودة !؟ ، وتستمر لعبة القدر ..!!
#قطة_فى_براثن_الذئاب
بقلمى #عائشة_هشام
أرغمتها الظروف أن تكون هي فريسته ..
ولكن بشخصيتها المتمردة تفوقت عليه وغلبته ..
فصارت أكثر من مجرد حبيبته ،،،
.. بلى .. لقد سطرت بيدها أول سطور قصة حب
كانت هي فيها فقط عشيقته ...... !
بقلم/ منال سالم ...