رواية تاريخية تحمل عبق الماضي العربي الأصيل
عادتنا وتقاليدنا التي بدأنا نتناساها في ظل تطورنا.
شهامة الرجال وحياء النساء..
أنها رواية عن واقع أتمنى أن نصبح عليه يوماً ما
كلمة الكاتبة:
هذه الرواية_ أو بالمعنى الأدق التجربة_ ما هي إلا محاولة صغيرة مني أنا ابنة العشرين عاماً لإعادة تقاليدنا وأصولنا للأذهان، ولإيصال مدى حبي للوحدة العربية لجميع القراء، كل أحداثها من وحي بنات أفكاري، لكنها مع ذلك واقعية تحدث في كل زمان، قديماً وحديثاً، أرجو من المولى تعالى أن أكون قد وفقت في بعضها، وأن كان فيها من كمال فهو من كرم الله، أما أي نقص فهو مني أنا، بطبيعتي البشرية، أرجو أن تنال إعجابكم، وأن تعيد تلك الرحلة البسيطة إلى أذهانكم لمحة عن كيف كنا وكيف أصبحنا.
أروى خليل بدر
رابط الرواية على ال goodreads
https://www.goodreads.com/book/show/57982750?utm_medium=email&utm_source=copypastebook
رجل بريطاني يعود لبلد عربي قيل انه وُلد فيه , و ما بدأ برحلة إستكشاف هويته و دمه انتهى بتورطه مع فتاة نقلته من شرق المنطق لمغرب الجنون و سمع الجميع ينادونها " يا الزينة "
جميع الحقوق محفوظة- فارديه صادق Fardiat Sadek
الجزء الخامس من سلسلة خريف الحب
***
ماذا إذا صار شرير الرواية هو بطلها؟
وإذا انقلبت الحكاية التى أردت العيش فيها رأسا على عقب!
والشخص الوحيد الذي أقسمت ألا أبدا حكايتي إلا بعد التخلص منه..
اصبح هو البطل الرئيسي فيها؟
الرواية للجميلة بامبولينا.."نيڤين أبو غنيم" وأتشرف بسماحها لي بنشرها هنا على صفحتي بالواتباد..
كلمة لِـ نيڤين ..
سُعدت جدااا بتجربتي الأولى بكتابة "عيون لا تعرف النوم" وسعدت أكثر بمشاركتكم إيّاها وبردّات الفعل الإيجابية التي تلقيتها وهذا ما شجعني على مشاركتكم بالتجربة الثانية "عندما يعشقون صغاراً" وكم أتمنى أن تُلاقي لديكم ذات الأثر الإيجابي..
صفحة الكاتبة على الفيسبوك
https://www.facebook.com/groups/1112832215748737/?ref=share
رفعت نورين وجهها الباكي نحو المرآة أمامها، لتجد عينيها المتمردتين تحدقان فيها بلا حول لها، والكحل الأسود المنساب منهما يسيل على خديها المحمرَّين بخيوط قاتمة. كل جزء منها يرتجف من الخوف، وكل ما حولها غارق في الكرب والصمت المطبق.
ها هي الآن مرتدية الثوب الذي ستُزف فيه إلى ابن عم الرجل الذي قُتل على يد ابن عشيرتها. لقد قُرر، بموجب تقاليد العادات العشائرية، أن تكون ضحية زواج الدم؛ لأنها إحدى بنات العشيرة المعتدية وأقربهن صلةً ودمًا بالقاتل.
وساعات قليلة تفصلها عن أولئك الذين سيأتون ليأخذوها. لقد قدمتها عشيرتها لهم كأنها سبية، سلعة تُقايض بها النزاعات وتُروَّج تحت عنوانٍ واحد: الثأر.
رب صدفة خير من ألف ميعاد
فكان صدفة فحديث فلقاء
سألت قلبي هل أعشقه؟
أجاب، وكيف لا وهو الحياة
فكان في لقياه حياة
***
لا تخطئين كما فعلت أمي و أمك و تنشئين فتاة ضعيفة خنوعة خاضعة، لا تعرف حقوقها و تقبل بالفتات، ورجل قاسي متحجر القلب متجبر كعيسى ومن على شاكلته، تحرري يا زينب من هذه الأفكار، حتى تستطيعين أن تجلبي أولاد أحرار، وليس عبيد لعادات وتقاليد بالية "
***