عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع
جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته
الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له
في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه
/الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل /
بدايه ...2019|4|19
نهايه ...2019|7|17
By :Miss_Zainab
❤.....
المقدمة
*******
سألوني في يوم سؤال لم أنساه مطلقا،كيف أحببت أسيرتك؟ فقولت:
-عندما غلبت قسوتي بطيبة قلبها ...جميعنا نعلم أن الأسيرة أو الجارية تعشق سلطانها....لكن من الغريب أن يعشق السلطان أسيرته💜.
#تميم_الألفي
***********************************
بقلم:فاطمة رأفت
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
هو الوحش قاسي لايعرف الحب ولا يُؤْمِن بوجوده حتى بارد متملك
رجل اعمال متواحش وزعيم اكبر مافيا في العالم الشرطه هي مجرد مزحه بنسبه له...
هي أصبحت تعيش معه فجاه ؟!!
هي طفله متمرده عنيده فريدة من نوعها "٠"
هما كا لماء والنار فكيف سيتفقون؟!
يهابه الجميع ولا يجرؤ احد انظر في عيناه حتى أفراد أسرته
الا تلك الطفل ة التي لا تهاب شي او بالأحرى لا يعرف الخوف طريقه اليها ابداً
هل ستنجح في ترويض ذاك الوحش
ام ستصبح مثل الجميع خاضعه له !!"٠"
بالنسبة للبعض الانتقام ليس سوا هدف صعب المنال فلمَ يتعبون أنفسهم في محاولات فاشلة منهم في الانتقام
و البعض فالانقتام هو هدفهم الوحيد.. لا يهتمون أن ماتوا و هم يحاولون الانتقام.. المهم انهم بذلوا كل شئ حتى نفسهم لأجل انتقامهم
أما البعض الآخر يعيش لينتقم.. فهم ليس لديهم سبب للحياة سوا الثأر ممن دمر حياتهم
فضمن من تظن بطلتنا
الانتقام قرار ما إن تتخذه و تصر عليه لن يستطيع أحد أن يوقفك.. ستصل إلى هدفك لا محالة فهم ضعفاء أمام إصرارك
ربما عذبوها لكن إيمانها و إصرارها كان أقوى من تعذيبهم لها.. مهما فعلوا لن يستطيعوا جعلها تتراجع عن قرارها
لم تكن ضعيفة بل قاومت كثيرا و ظن البعض أنها لا تموت O.O
هي صغيرة لما يفعلوه بها..
هي أجمل من أن تمضي حياتها هنا..
هي لا تستحق أن يُفعل بها كل هذا..
هي كانت كالملاك تسير على الأرض
هي الآن اصبحت أشبه بجثة هامدة لا تزال بها بقايا الروح
الموت ليس النهاية بل هو بداية لحياة جديدة
و ثق تماماً أنه سيكون هناك من يسير على خطاك ليصل إلى هدف ام تستطع انت الوصول إليه
قد تتعجب مما تقرأ ولكن هذه كانت حياتها..
لن أجبر أحد على قرأة قصتي ولكن سأدع الأمر لفضولكم ;)
هي قوية وجميلة حد العنة ذات قلب طيب تكره العنف تساعد الجميع لم تكن طفولتها جيدة ومع ذالك لم تفقد برائتها ابدا
هو أكبر زعماء المافيا لا يملك قلبا ويلقبونه بلجحيم يقتل ويعذب ليس لديه رحمة ابدا ....
ماذا سيكون مصير بطلتنا حين القدر يجمعها معه بتهمة قتل لم ترتكبها ابدا ..
فهل سيقع بل حب او سيعميه الإنتقام
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه وعد يحيي البكري
إقتباس
قالت رزان متنهده:-يا ماما هيبصلي انا علي ايه بس؟..........و بعدين....ازاي اتجوز واحد بكرهه كره العمي و ابوه السبب فاي حاجه وحشه حلصت ليكي و لبابا او ممكن تحصل لينا؟
اخذتها شهيرا من ذراعها و جعلتها تجلس امام المرآه و وقفت خلفها تسمك بشعرها الطويل الاشقر:-علي ايه؟.....علي شعرك الاصفر...
ثم مشت بيدها علي وجهه ابنتها النضر الذي طالما ذكرها بشبابها:-عيونك الزرقه و بشرتك البيضه
و مشت بيدها علي ذراعي ابنتها:-علي جمالك كلك علي بعضك....عرفتي علي ايه؟.........و جوازك هو الانتقام...ادخلي بينهم....خليهم يحبوكي و اوعي تحبيهم!.....................هاتيلنا الحق الي رااااااح!..........
اشعال النيران في برج الحمام .. لن يعرضك لغضب صاحب البرج فقط ،بل الحمام واصدقاءه من الطيور اﻻخري فلا تستهون بطبيعه اﻻنسان التي امامك ،، ربما هو يخبأ شيئا لم تتوقع انت يوما انه يمتلكه .. فالزم نفسك وانظر الي ما تحويه .. واستعد لملاقاه ذاتك الاخري ؛
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه....
سارة عاصم...