لم تَكن صِدفه حين عُثرت عليِك...
كنت مَرسوما على حِدود ايامي
كنت شيئا انتظَره وينتظُرني
ولم يكن لقائنه إلا بدايه حكايه صاغها القدر بأتقان.
......
نار الحب تبدأ من تكريت وتنتهي بالنجف لأشرف
هل يقعون في العشق ...؟؟؟
هل تعشق ابنت العمام
وابن العامه ماذا سيفعل معهااا
هل سيحدث انتفاضت العشق ....؟؟؟
ام يخمده نياران الماضي ....
........
مشهد ....
اني أستحرم وهذا لزمني هسه ادخل النار
الولد الي ويايه بالقسم ماقبل وكال .... عوفوها احنه كلنه انخوفها وبس
رد عليه الثاني ... انجب انت اني عبالي بشعه طلعت صاروخ اول مره اشوف وحده عيونها حمر.
كمت ابجي أستنجد بربي يخلصني جاي افوتوني بالسياره
سمعت صوت رمي انداريت وهاي اول مره افرح بشوفته
توسلت بي بعيوني بالكت يستخطيني ويخلصني منهم لان ادري بي يكرهني ويموت مني ودوم عرك اني ويا وبكل مره ايشوفني لازم ايغثني.
حتى بالجامعه يتقصد من يشوفني صافنه ايكومني بس علمود يفشلني
اتقدم عليهم واحد همس للبصفه كال .. افلت هذا اهله كلهم ضباط بالجيش القديم اذا لزمنه يمحينه مو على وجهه الكره الارضيه...
"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
في مكان ما...
وفي زمنٍ لم يكن بالحسبان،
ثلاث أخوات تبدأ حكايتُهن من نفس الباب،
لكن شيئاً ما... غيّر كل شيء.
لم تكن الحياة عادلة،
رغم تفوقهن، رغم أحلامهن،
رغم قلوبٍ اعتادت أن تصدّق، أن تسامح، أن تُحب.
في لحظة واحدة،
تبعثرت الطرق، وتغيرت الوجوه،
سقطت الثقة، وتسلل الخوف...
أصبحت كل واحدة منهن بطلة في قصة لا تُشبه الأخرى،
قصص كُتبت بدمعٍ وأسرار،
بقرارات خاطئة، وأبواب أُغلقت دون رحمة.
لم يعرفن أن الطيبة وحدها لا تكفي للنجاة،
ولا أن النقاء... قد يكون بداية السقوط.
سنوات تمر، والماضي لا يرحم،
الظلال تلاحقهن، والحقيقة تقترب...
لكن هل سيكفي اللقاء بعد كل هذا الغياب؟
هل يُمكن لقلوب مُتعبة أن تجد طريق العودة؟
أم أن القادم... سيكون أقسى مما مضى؟
هذه ليست مجرد قصة ثلاث فتيات،
إنها رحلة بين الحقيقة والوهم،
بين ما كان، وما لن يكون.
● أهلاً بكم جميعا في أحدا القصص التي كُتبت بقلمي
أنا:- الكاتبة لَيـان أسعد .
الروايه بقلمي وماحلل اي احد ينشرها يمه بدون أذني.
● منذ 2022 ، مُكتملة .
باوعلها بخزرة و تفل بالارض يحتقرها
《 دمرتيني من سنين ومن حبيتج جانت هل ليلة دمار اكبر الي كملتي اذيتي يا رقيم 》
ظلت تبجي
《 لا تفهم خطأ ليش عمي مكلك شلون ميكلك؟ قبل العرس》
اخذ جوازة و جنطتة و باوعلها و كال
《 للأسف حبيتج》
و عافها راح ...
"في كل بيتٍ حكاية...
لكنّ بعضها لا يُروى، وبعضها لا يُسمع إلا همساً بين جدران الليل."
تبدأ الحكاية من أرضٍ بعيدة عن ضجيج المدن ، حيث تنمو الأسرار في قلب التراب، وتُخيط الأقدار بخيوطٍ لا تُرى.
هناك، وسط صراعٍ صامت بين قوتين لا تُشبهان بعضهما، تُولد طفلة... لا تُدرك أنها منذ اللحظة الأولى، ليست مجرد بنت، بل نقطة تحوّل في قصة لم تختر أن تكون جزءاً منها.
وجوه كثيرة، قلوبٌ مغلقة، وأعينٌ تراقب من بعيد.
هناك من يُخفي أكثر مما يُظهر، وهناك من يُتقن الزيف حدّ الإقناع.
وفي الخلفية، ظلّ امرأة لا تُشبه النساء، تُحرّك الأحداث كدمية بين أصابعها، دون أن ترتجف أو تندم.
بين الريف والمدينة، بين الماضي والحاضر، وبين ما يُقال وما يُخفى... تُنسج خيوط حكايةٍ كلما اقتربت منها، ابتعدت الحقيقة أكثر.