"إفتح عينيك الآن، قبل أن تتأذى لاحقًا"
"أُعذرني، لقد سقطت عنّي سهوًا"
بدأت في الثّالث من أوغست،
أي تشابه في الأفكار أو الشخصيات مع رواية أخرى إنما هو محض صدفة،
لا أحلل نقل العمل أو نسخه أو الإقتباس منه.
انحنت فوق سطح السيارة، هواء مدينة ليلية مزدحمة يداعب وجهها، نظرت عبر الزجاج الأمامي إلى السائق الذي حدَّق " عبرها "، نحو أفق المدينة الضيق.
تمسكت، فهي تعلم ما الذي سيحدث تاليًا، أوه، ربما ليس تمامًا!
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البداية لكشف الغموض؟
لكل كاتب "الخلطة السرية" التي يلجأ إليها ليعطي وجبة لا تُنسى للقراء. لمسات خاصة تعلمها طول مسيرته الكتابية إلى اليوم. قد نستطيع تمييز عمله من عمل أحد آخر فقط بالدلائل التي تركها لنا في سطور قصصه، لكن هناك عمل شاق أكثر خلف الكواليس. كبصمته الخاصة، كل كاتب له سر. كيف يمكننا كشف أسرار كُتابنا المفضلين لنستطيع العثور على بصمتنا نحن؟ لكي تكون "الخلطة السرية" التي نملكها في الكتابة، لا يستهان بها؟
علينا بتعلم كل شيء يدور حول فن الكتابة أولًا.
فمقولة "قصص بلا حدود" شعار هذا العالم، عالم الواتباد وهو ليس كذبة أبدًا.