هيَ صغيره على ذلك ويكفي الذي يحدث معها من ماضي وحاضر ، ولكن ماان يدخل لحياتها المُجرم ستزيد الامور سوءاً .
وماهذا سوا عاشقاً اودى بحياتها لاسفل القاع.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
"سأفجر رأسكِ الجميل ان تحركتي!"
"م..ماذا تريد؟!"
"اريدكِ مُلكاً لي!"
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.
ميا فتاة لا تتفق مع الحظ أبدا دائما ماتدخل في دوامة من المشاكل و إن لم يكن ذلك بقصدها هي غير مشهورة في الثانوية و بسبب ملامح وجهها الطفولية و قصرها دائما ما يخطىء الناس بسنها فيتوقعونها في 15 و لكن ماذا يحدث حين تقابل زين مالك و جماعته أشهر فتيان الثانوية و ما هي الكوارث التي ستسببها
هذه أول مرة أكتب فيها على الواتباد و إذا كان هناك أي تشابه بين أحداث قصتي و قصةأ خرى فأعتذر مسبقا
أتمنى ان تعجبكم الرواية
أتمنى تصويت و تعليق بليييز
thank you
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
"لا احد يعرفُكِ بالقناع هُنا غيري أنا‚كارلا!" همس بعد صمت مُريب وهو يرقص معها ببراعه لتتسع عيناها"ك..كيف عرفتني؟" همست بخوف ليبتسم إبتسامته التي بدأت تعشقها.
"عيناكِ أنا أستطيع معرفتها من بين الجميع!" همس بالقرب من إذنها لتقشعر بالكامل"ومن ثم أنتِ ترتدين الخُلخال الذي أهديتهُ لكِ!" قال مُبتسماً بسُخريه لتنظر له بخجل.
°°°°°
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.
"آنجل... أُريد إخباركِ بأمرٍ ما" قالها بترددٍ واضح.
"ما هو؟" لم تنظر إليه، بل ظلتْ عيناها الجميلتان معلقة على ضوءِ القمر.
"أتعلمين لمَ أنا راحل؟" نظرتْ إليه، وقد لاحظ بريق الحزن في عينيها.
"لمَ؟" سألتْ وهي شاردةُ الذهن، نادمةٌ على ما فعلت به، حزينةٌ لأنه راحلٌ عنها، وقد يكون بسببها.
"لأنني أ كون... زين مالك" قالها بضعفٍ، كارهاً اسمه بشدة.
***********************************************
~إذا فشلت في رفع أحدٍ لمستوى أخلاقك، فلا تدعه ينجح في إنزالك لمستوى أخلاقه~
-zayn malik
-nina dobrev
21/1/2016
7/8/2017
"الأمير سيأتي اليوم للقريه ليطلع على حياتنا"
"أنا صاحبة الشعر الأسود والتي ارادت ان توصل رساله للأمير!"
"ماذا تعني بأنك ستتنكر لتراها إيها الأمير؟"
-
مُلاحظه؛ لا أحللك يامن تسرق أفكاري.
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate