AmanyShaaban9
في قرية ما بجنوب شرقي اوروبا في القرن الثامن عشر انتشرت بين الاهالي العديد من القصص حول الاشباح ومصاصي الدماء لدرجة ان حالة كبيرة من الفزع قد اصابتهم، وذلك يرجع للبيت الذي لا يبعد الكثير عنهم وقد حدثت فيه حادثة مأساوية دموية لملاكه من عائلة آل هاربرت، حققت الحكومة بتلك الحادثة الغامضة الا انهم لم يجدوا دليلا واضحا على انها قد تكون جريمة قتل لذا انتشرت تلك الشائعات، ولكن احد ابناء العائلة قد اختفى ولم يجدوا له اي اثر مما ازداد غموض القضية فهو طفل لم يتجاوز السابعة من عمره...
وبعد سنوات صار الوضع اكثر رعبا بعد ان اكتاحت مثل تلك الحادثة في القرية نفسها، دائما ما كانوا يجدون آثار عضة على الضحية؛ فبدأت الحكومة بوضع حراس متخصصين لاصطياد هذه الكائنات الملعونة وكذلك القساوسة قاموا بتطهير ونبش القبور كي لا تستيقظ الارواح الشريرة الا ان الامر لم يقلل من حوادث القرية واعتقدوا انها قد تأتي من البيت الملعون ولكن من يذهب اليه فلا رجعة منه باستثناء فتاة قد استطاعت الهرب تخبرهم انها سمعت صوت طفل صغير يبكي وكذلك شبح إمرأة ترتدي فستانا ابيض وذات شعر اسود طويل ومبلل قالت انها نظرت اليها بعينين مظلمتين كظلام الليل...