حين يكون لك الف سببا للرحيل ....خذلان...خيبة بعد اخرى .....موت على قيد الحياة ....ولكنك لاترحل فقط لأنك تؤمن بأن الله لو اراد ان يجمع بين قلبين سيجمع لو كان بينهما مداد السماوات والأرض
شعور غريب عندما تسلم من تحب بيديك الى الموت بدون ان تدري ...يا له من شعور ...قصتنا تدور حول فتى ...قد انقلبت الموازين من بين يديه حتى انتهت به الى صدمة لم يكن يتوقعها ..دينا : شابة طموحة لاكنها اصبحت فريسة لهذه الذئاب التي لا تعرف معنى الرحمة ...
دانيال : ذالك الفتى الذي يدعى المتمرد هو سبب المها يا ترى هل سوف ينقذها ام سوف يكون سبب تدميرها ...
قراءة ممتعة 😀
قصة دمجت فيها الخيال و الحقيقة ... مؤطرة بالواقع ... شخصياتها متشعبة ...
محورها ارادة فتاة قوية كل امانينها ان ترى عائلتها التي تعيش حياة قريبة للبؤس ان ترجع حقها و ان تنعم بنعم كانت من نصيبهم يوماً لكن الحظ و القدر تكاتفا على عكس ذلك ... فتدخل لحياة من سلبهم و تتلاوى على حقها. لكن للقدر راي اخر ... هل سترجع حقها ... ؟؟ و كيف ..؟
تابعوا معي قصتي الجديدة قناع القوة
كل خميس و جمعة فقط ..........
للكاتبه ريحانه الجنه
عندما تظن أن جميع الابواب مغلقه و تشعر انك تختنق وتفعل ما لم تفكر يوما فى فعله ولكن ياتى من ينقذك من حيث لا تعلم
رعد:هو رجل شديد الوسامه و شديد الغضب ويكره الخطأ و من طبقه الاغنياء فى المجتمع
همس:هى رقيقه طيبه و جميله محاته بالهموم والمتاعب و ظلم الناس
ترى ماذا سيحدث عندما يتدخل كل منهم حياه الاخر؟
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟