هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
عاد من خارج البلاد بعد غياب عشرين عام ولكنه ما زال يتذكر ذات العيون الجميله وشعرها الذي يشبه سلاسل الذهب التي ولدت علي يديه ولكنه تركها وهي في الثانيه من عمرها ولكنها لم تذهب يوما عن عقله هو فقط متشوق لرؤيتها كيف اصبحت الأن ولكن عمله يشغله كثيرا وقد يأس من رؤيتها مره اخري ❤
ولكن هل للقدر رأي اخر؟؟🙈
صغيرة .. جميلة .. ووحيدة .. وكأنها وردة برية قد نبتت فجأة في صحراء قاحلة جرداء .. هكذا كانت أعماقي قبل أن تسكنها .. حتى الوحوش تخشاها ....
لم يكن في مخيلتى تلك الليلة سوى أن أبقيها معي .. لم أفكر كثيرًا .. بل ربما لم أفكر أبدًا .. وكيف أتركها تذهب بعد أن وجدتها وقد ظننت أن وجودها دربًا من الخيال ...؟
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016
مرحباً بكِ في عالمى الرمادى ايتها البيضاء ... كنت مثلكِ الى ان استهدفت بقعة سوداء فؤادى ... فحولتنى الى ما انا عليه ... فبات الجميع يلبي بالسمع والطاعة .
ومن قال لك اننى كالبقية ! ... انت تتعامل مع مُهرةٍ ابيّة ،،، لن يرودها خيال بل تلين لفارسٍ احتواها بالعشق ورمم جروحها الدميّة .
رواية مسجلة حصرى بأسم آية العربي ممنوع منعاً باتاً نسخها او سرقتها ومن يفعل ذلك يعرض للمسائلة القانونية
رواية للمتألقة آية أحمد
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة آية أحمد
لُقياك ليّ المأوى
خليط من حكايات يعزف لحنها بحر الحياة...بين أمواج متلاطمة تارة و ناعمة تارة أخرى نعيش... و على شاطئ رماله ذهبية تعكس رونق الشمس يحاوطنا الدفء و يتسلل لشرايين الروح قبل الجسد كنسائم ربيع ملون بأزهار ترسم لنا الطريق.... للمأوى
هي حكايتي التي أغزل خيوطها بمشاعري فأتمنى أن تصل لكم كاملة...
يُقتل صَديق جيمين المُقرب امام عينهُ مما يَتسبب هذا من دُخولهِ الى مَشفى الامراض العَقليه،،وبعد ان فَشل جميع اطباء المشفى من مُعالجته تقوم ابنة مدير المشفى بعلاجه في بيتها الخاص لينقلب ضدها ويجعلها كـ لعبه بين يديهِ يتسلى بها فهل ستتمكن من الهروب منهُ ،؟
رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
ماذا يحدث عندما تتلاقى سمو المبادئ مع دنيا الرغبات !
عندما تضعك الحياة بين اختيارين أحلاهما علقم ..
عندما تُخير بين فقد من تحب أو .. فقد نفسك !
أقدم لكم عملي الثاني والأكبر ..
رواية تجمع بين الشيء ونقيضه ..
تحمل نكهة بيوتنا البسيطة .. وفيها من القصص ما يشبه حكايانا !
نسير فيها بين الحارات الشعبية العريقة تارة وننتقل إلى أروقة القصور الفخمة لأحياء راقية تارة أخرى ..
توليفة مميزة جاهدت لإبراز مذاقها ..
فصنعتها ببهارات الحب .. الكره .. الحزن .. الفرح ..
زينتها بصداقة حقيقية وعلاقات متينة ..
مع حزمة من مواقف الضحك والمشاكسة بين أفرادها
ونكهة الألم الذي سينتهي دوما بأمل جديد !
أقدم لكم عمل يدور صراعه بين عتمة ليل ومشرق فجر وليد
عمل يتماوج بين زهو قوس قزح ورمادية الغيوم
رواية ( فَجْري أنتَ )
" وبين خيطي الأبيض والأسود .. تلاقت الطرق ! "
*************
توقف بي زماني عند عهد بيع الجواري ..
ولكني يا سيدي عنهن أختلف ..
فالتاجر هنا .. من دفع المال لأقرب شاري ..
وأضاء الشاري بنوره عتمتي ..
وكان لليلي المظلم .. فجر النهارِ !
************
فجري أنت
عندما يخلق الحب من الدچى نوراً !
************
أتمنى منكم الدعم بتقديم آرائكم وتفاعلاتكم مع الأحداث بإذن الله ومتنسوش الفوت وترشيح العمل إن لقى استحسانكم
ده هيساعدني بتنزيل أسرع للفصول بشكل متقارب
قبطان التلاعب مع خطورة الأمواج لعبته ..
سلبت البحار يوما منه الشجاعة بسلاح غادر ،
فهل تُعيدها إليه حورية ظهرت له فجأة من بين عواصف ذنبه الوحيد !!
*********
أنا روحٌ تائهة وقلب موجوع
الذنب فوق كتفيّ يحنيهما ..
وعيناي باكية دون دموع ..
بين الأمواج أقف مصارعا ..
لكن مهما فزت فأنا دائما مهزو م ..
قفزت يوما لموج الحورية منقذا ..
فغرقت في بحر حبها .. الممنوع !
**********
أقدم لكم رواية قلب بلا مرسى ..
رواية حملت نكهة الحب وسحر بحاره !!
سيتم تنزيلها في يوميّ الجمعة و الإثنين الساعة 8 بتوقيت مصر ..
أتمنى أن تنال استحسان من يقرأها وتكون عند حسن الظن .. وممنونة لكل من ساعدني بنجاح الرواية مسبقا ♥️
غسق الماضي
جالسه على كرسيها منذ ساعات ،رغم ان الكرسي غير مريح لكنها لم تهتم، فمنذ الفجر وهي تنتظر، في نفس البقعه .تسمع اصوات المكبر تذيع ارقام الرحلات المغادره والقادمة