مرحبا جميها..هذا الكتاب لن يكون رواية أو قصة
بل هو كتاب فريد من نوعه سيساعدك على تغيير نظرتك للعالم حولك
فإذا كنت تريد معرفة المزيد إقرأ التمهيد فهو قصير و لن يستغرق منكم
الوقت لقرائته..لتتعرف على محتوا الكتاب.
أردت الكتابة عن شيء مفيد لذا بدأت هذا الكتاب.
أتمنى أن تستفيدو منه.
قالت حليمة بائعة اللبن لآمنة - وقد جاءت كعادا قبل شروق الشمس - وهي تكيل لها لبنا بقرش :
"سمعت الخبر ؟ الزين مو داير يعرس " .
وكاد الوعاء يسقط من يدي آمنة . واستغلت حليمة انشغالها بالنبأ فغشتها اللبن .
كان فناء المدرسة " الوسطى " ساكنا خاويا وقت الضحى ، فقد أوى التلاميذ إلى فصولهم ، وبدأ من بعيد صبي يهرول لاهث النفس ،
وقد وضع طرف ردائه تحت إبطه حتى وقف أمام باب " السنة الثانية " وكانت حصة الناظر .
" يا ولد يا حمار . إيه أخرك ؟ "
لمع المكر في عيني الطريفي :
" يا فندي سمعت الخبر ؟ "
" خبر بتاع إيه يا ولد يا يم ؟ "
ولم يزعزع غضب الناظر من رباطة جأش الصبي ، فقال وهو يكتم ضحكته :
" الزين ماش يعقدو له بعد باكر "
وسقط حنك الناظر من الدهشة ونجا الطريفي .
.......
*الرواية للكاتب :
الطيب الصالح
......
لمن يريد قراءة هذا الكتيب القيم و الراقي جدا..
ملاحظة :
بما انه طويل جدا ولكن يحوي عدة معلومات قيمة فقمت بتلخيص الافكار لاستطيع نشره كله في اقرب وقت ..
اسفة لانني تاخرت عنكم.. وايضا اسفة لانني قمت بحذفه من قبل لاجدده و الخصه و اكتبه كاملا هنا..
بدون اطالة.. شكرا لكل من قام بدعمي..
وبالتوفيق لكم جميعا.. اتمنى ان تعملو به في المستقبل..
من الروايات التي ربما تسبب للقارئ نوع من الحيرة والانشغال الفكري .. ولكنها قضية .. قضيه في مجتمعنا تحتاج منا للنظر الفاحص .. والذهن المتفتح .. في علاج المشكلات.. والوقاية منها قبل وقوعها .. وهي رواية قد تختلف عندها الاراء .. وتتباين فيها وجهات النظر ..
وكل راي له من الحظوة والاحترام .. هكذا هي الحضارة والادب ..
ووستتابعون ذلك .. في مجريات الاحداث .. وتسلسل القصة ..
ساعدوني بالصبر ..والزول المابتصله اشارة.. ارجوه ثم .ان يكرمني بمشاركه في صفحته فانه بذلك يكرمني .. واحترامه علي حق ..
ولكم مني تحية الود والنقاء ..