كل حقوق الملكيه خاصة للكاتبه رباب عبد الصمد
لو يسالوك عنى حبيبى قولهم بتحبنى
قولهم لو غبت عنها شوقى ليها يردنى
دى اللى جوة عيونها ساكن اسمى وسط حروفها باين
دى اللى لما بتبقى جنبى قلبها بيطرح جناين
قولهم لحظة ما بحزن تبكى دنيتها عشانى
واما كل الكون بيأسى حضنها بيفضل امانى
دى اللى سمعت صوت سكاتى وحلمها لون ذكرياتى
قلبى بينبض بين ضلوعها وصوتها بيهمس باغنياتى
هى هنا وكل الهنا وهنا حياتى يا هنايا انا
هو قاسي نجم يمتلك كل شئ الوسامة والغنى وجسد رياضي تتمناه الفتيات وبالرغم من مميزاته فهو يمتلك قلب قاسي أسود لا يلين، لا يطلب شئ يريده، لكن يأخذه مباشرة.
هي زهرة فؤاد، إسم ليس على مسمى، فهي دميمة المظهر، أضحوكة الجميع وموضع سخريتهم.
تعالو نرى ماذا سوف يحدث عندما يلاحظ قاسي نجم البطة القبيحة محل سخرية الجميع...
بقلم سلمى محمد
تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
هل سمعتي عن رجل شرقي يرتجي الحب من امرأته سواي؟ ....
هل وجدتي رجل يزخ جبينه بالغضب كلما لمح طرف ينظرك؟ .....
هل رأيتي عاشق يدندن اسمك بتراتيل العشق؟ ....
هل وجدتي رجل يحيك النساء وشاح حول جيد امرأته سواي؟ ......
يا من حرمتي نفسك على احلامي !!!
وبقيتي كذنب عالق في ثنايا قلبي .....
وبات عشقي لكِ موال..... يبدأ وينتهي بشجن ولهان.....
اصغي الى و تأملي حروفي !!! ..
مقام قلبي صار لكِ كما حرم قلبك بات لى .....
فانا لكِ عاشق و معشوق ولا توبةً لكِ مني !!!
عزيزي القارئ بعد التحية ،
ماذا لو اتخذت قراراً متهوراً وأصابك لعنته!
هل ستكمل الطريق لأخره دون توقف أم تنسحب ولـ يحدث ما يحدث؟!
سنتابع معاً بطلتنا والي ماذا سينجرف بها طيار قراراتها ..
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.