البطله شخصيتها جانت بريئه بمرور الزمن تتحول شخصيتها الى شخصيه بارده وحاده
البطل تغير ببعدها عنه بسبب ظروفها وهمه يحبون بعض من الطفوله بس ام البطل معارضه علاقتهم وتسوي اشياء حتى يفترقون عن بعض يا ترى شنو الي راح يصير وهل البطل راح يتمكن من اعصاء والدته ويتزوج البنيه الي يحبها ومتعود عليها ادخل الروايه وابدأ قراءه وتعرف احداث القصه كامله
بقلمي... الڪاتبه... اوگمي
.
فتاه صغيره فاتنه الجمال.....
عالم مظلم مغمور بـالغموض...
حكايه خطت ورسمت بالون لاسود المغموم..!!
كانت فتاه صغير متعلقه في القران...
كانت مثلا الفراشه في بستانن..
تزهوو وتجذب الناظرين اليها
. ولـــــــــكـن...
ازدحم الكلام في صدري.
وتبعثرت احرفي واعجز عن البـــــوح
اسامر الليل وانا سجينه افكاري اسمع انين قلبي،
وضجيج عقلي متعبه انا مني اين يمكنني،....
........
ان افر هاربه من نفسي..؟؟
لقد اتعبني هذه الشقاء لقد استهلك مني عمرآ فوق عمري،،
ولم يكن سهلا ما مررت به لقد نفذت طاقتي
..
من السيء انك وبعد تجاوزك لا غلب لا شياء
مازال بداخلي لحظه من الماضي المخلده تشعرك ان كل ذالك لم يكن شيئآ ولامر لم يكن عاديا
بل اصبح عاديا بعد الف معركه في عقلي..
والف كسر في قلبي
وكنت دوما أردد
لا بأس، لابأس
بينمـا كل البأس هنا في قلبي.
تركت اهلي ولجأت للغرب فاكسرني اكثر كسر من اهلي.
انا قويه كلبحر ولاكن
صبحت رماد منثور
كثيرر من لااغازز
لا احد يعرفها
خطط غير مدروسه اصبحت بحطام حياتي
فررت الدنيا داهيه وخرج من دهون وادخل من دهو......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ياترا ماذا هوه شيء غير مدروسس؟؟
ومن هيه القويه كلبحر
ولاماذا اصبحت رماد منثور...؟!
ومن مات في سجين...؟
ـ بقلمي انا الكاتبــه :: حوࢪاء العبيد
أهلا بكم في بقعتي أهلا بكم في حافة الموت والنهاية أهلا بكم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان ستشهدون ما كان بالأمس أسرارا وخفايا
تقدم تقدم نحو الظلام تقدم تقدم نحو ما كان بذهنك أحلام وكان في واقعي حقيقة وآلام أهلا بكم في بقعتي...
للكاتبة سارة جعفر
- معاد نشرها -
أنهُ اليوم الموعود
الليله الحمـراء
سوف يكـون لقائنا لطيف؟
هَل سوف يحبني
هَل سوف أحبـه
هَل أناا اضحي له؟؟
هَل نگون عَدوان
هَل يفك قبضته منَـي
أنااا فَـي قبضـَة سنمـــار
__________________
لا أسمح ولا أحلل أي شخص أخذ روايتي🚫
لقد ڪتب بـ قلم الكاتبة تبو الـ گمال
حقيقيه100%
(جريئه)
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟