رواية " وكر الملذات "....بقلم الكاتبه / ياسمين عادل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
_ كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنه، حيث تعبئ الحمّام ببخار المياه الذي تصاعد للأعلي.. كانت ممده لجسدها مستنده برأسها علي حافة المغطس شارده بذكرياتها .. فقد آكلها الحنين لذلك الماضي البسيط الغير محمّل بالهموم.
حيث تذكرت لقائها الأول بذلك الرجل الذي أصبح حبيبها منذ الوهله الأولي .. بل الأصح أنه أصبح عشيقها المحرم الذي بادلته نذوته وملذاته المحرمه ، فقد كانت أحضانها وكراً لشهواته .. سئمت وجودها بجواره ومساندته لكل هذا الوقت ولكن ليس بيدها حيله فلقد أصبحت أسيرة عشقه .. نعم ، أحبته أكثر من تلك الأنفاس التي تساعدها علي الحياه بل أكثر من نفسها .. لطالما ترّجت منه الزواج بها ولكنه رفض رفضا قاطعا ، فماذا تفعل وكيف تبتعد بعد كل ذلك العشق الذي حملته بقلبها له .. كثيراً ما تسائلت لماذا يبقيها له أذا ما كان لا يحبها ، لكنها عجزت عن إيجاد الجواب.. فتاره تشعر بحبه وإلهامه بها وتاره تشعر أنها كمثل ذلك المقعد الخشبي الجميل المنظر والجامد الحركه لاحول له ولا قوه .. تنهدت تنهيده حارة ثم تساقطت عبره من عينيها وهي تحدث نفسها : لازم أتكلم معاه تاني ، هفضل في العذاب ده لحد أمتي!؟ أنا تعبت وهو مش حاسس بيا.. كده أكبر بكتير من قوة تحمل
تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
كره كل النساء
وانتقم من كل امرأة يراها
اعتبرهم وسيله لمتعه رخيصه
متعه لليله واحده ثم يرميها ولا ينظر اليها مره اخري
قابلته هي وتحدته واحبته وحاربت عناده بكل ما تملك من اسلحه
قاومها وقاومته الي ان تمكنت ان تنزع عنه نظارته السوداء
ولكنه فوجئ بواقع مرير عاني فيه الامرين
ولكن واقعه فيه حب يدق له القلب
فهل ينتصر الحب ؟ام ينتصر الكره والعناد ؟؟