جرحٌ تلقاه فدُمِغت به روحه بفعل يدٍ غادرة...
فنأى عن البشر إلا عن قلبٍ دافئ بحكمته الآسرة..
فجاءت لتعلل جرحه و ترمم أجنحته المتكسرة..
ليحلق في سمائها و تغدو في حياته أميرته الآمرة...
#تناديه_سيدي
عادت لتنتقم من الأقرب إليها كالغريب،
فوجدته يقف أمامها كالحائط المنيع،
لم يجمعهما سوى الكره العنيد،
لكنها سرت في عروقه
مثلما تجري الدماء في حبل الوريد
المحترم البربري رواية اجتماعية بين قطبين شرسين
#منال
#منال_سالم
المقدمة. ...
احيانا تكون اقدارنا تختلف كثيرا عما نحلم به نرسم أحلاما وردية ونتمنى كثيرا ان نعيشها ولكننا نصدم بارض الواقع وتتحطم أحلامنا نهائيا .....
نستمع الان الى صوت الشيخ الجليل عبدالباسط عبد الصمد بصوته الرائع وهو يتلو ايات القران الكريم والجميع يستمع له فى صمت ....كانت تحلس دموعها تنساب على خدها وهى تنظر الى والدتها وقلبها المفطور على اخيها الذى قتل بسبب قائد سياره اهوج اودى بحياته وهو فى ريعان شبابه فى الحادية والعشرون من العمر صدمه بقوة وانهى حياته فى لحظات دون ان تأخذه شفقه ولا رحمه فبالطبع هو صاحب الملايين الذى خرج من القضية بكل سهولة بنفوذه وسلطته وانهى حياه شقيقها ابن الراجل البسيط الذي لا حول له ولا قوه انهى حياه هادى شقيقها الوحيد ......
الام وهى سيده تطعى نسمه فى الثامنه والأربعين من العمر ربه منزل كانت تبكى بصمت وقهر .....
نسمه .....يارب ادخله فسيح جناتك يارب يارب ابنى كان شاب صالح استودعه عندك يارحيم ارحمه برحمتك يارب وعوضه بجنتك يارب .....
جلست بطلتنا وهى تدعى هايدى ....
هايدى ببكاء وهى تحتضن والدتها ...اهدى يا ماما ربنا كبير وهادى دلوقتي فى مكان احسن ...
الام..بحزن ...قلبى مقهور اوى عليه يا هايدى ده عيد ميلاده انهارده يكون يوم عزاه....
هايدى. ..ميغلاش على اللى خلقه ...
الام ..قتله يا هايدى
بقلم :
أحبته بل عشقته وترعرعت عليه منذ الصغر ... أما هو لا يشعر بها بل ولا يتذكرها من اﻷساس ويحب غيرها لتجبره الظروف الطارئه بضرورة أرتباطهم ...
فهل سيحبها !
بل هل ستتركه اﻷخرى لها بتلك السهوله!
هذا ما سيتضح فى تلك الحلقات المتتالية لنرى ممن منهم سيفوز به بل من منهم سوف تتربع داخل قلب الرائد طيار
" حمزة حسين اﻵلفي "
تابعوا فكره من وحى خيالي لمست قلبى ثم أوحت عقلى ثم قلمى للتتجسد فى صوره أحروف وكلمات على ورق لتعطى في نهايه المطاف روايه أتمنى أن تنول على أعجابكم ...
روايه ..
"معذب قلبي في إسرائيل "
انتقام ثم عشق ....بقلم لولو الصياد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
المقدمه .....
انها فتاه فى ريعان شبابها سحقها القدر
وضعها فى يد من لا يرحم جعل حياتها كالجحيم ولكن لاتعلم لماذا وقعت بحبه
رغم ما وقع عليها من ظلم هل تكون مكافاتها له هى الحب
ولكن لم يكن بيدها حيله وهى لديها والد بتلك البشاعه والقسوه
هى .....حرام عليك يا بابا ليه بتعمل فيا كده انا بنتك
الاب ....عملت فيكى ايه انت عارفه ان جوازك منه الحل الوحيد
هى ....بس انا ذنبى ايه انت السبب فى اللى حصل
الاب ... بغضب ....اسمعى الموضوع خلص خلاص وانا كتبت كتابك وهو هيجى بالليل ياخدك جهزى نفسك
هى .....مستحيل يا بابا
الاب ... انتقام ثم عشق. خلصنا جهزى نفسك
وتركها وخرج
هى ببكاء .....يارب انا ايه ذنبى يارب قدرنى على الايام الجاية
................
لولو الصياد ......انتقام ثم عشق
قد تشعر بالغربة فى وطنك وقد تشعر بالغربة بعيداً عنه . ستبحث دوماً عن مأوى وملاذ ترنو إليه ويحنو عليك . الوطن مكانة لا مكان . قد تتعدد البلدان ولكن أبداً لن تتعدد الأوطان .