the highest ranked : #1 in ROMANCE
انثي ارهقت رجولة من يركع رجال تحت قدميه..... ارهقت قلب القناص... فأرهقها.
للقصة حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل أو الأقتباس خاصةً الفكرة ، لعدم التعرض لمسألة قنونية
يجب الحذر .. أعتذر
"الحُب الحقيقي قد يجعلك تغفر كل خطايا حبيبك،
قد يجعلك لاتفكر بشيءٍ سواه،
ويكون هو نصف تفكيرك ان لم يكن كله..
ولكن هل وحتى عِندما يُصبح العُقم سبباً؟
هل ستتغير الموازين ام نفس الحُب؟".
اقترب منها و دفعها على الحائط بخفه اخفض نفسه لمستواها و وضع شفتاه بالقرب من اُذناها :لا يُهم ان كُنتِ لا تباد ليني الشعور لايُهمني لانني اُحبُكِ حتى وان ذهبتي الى مئة رجل والى مئة هجين أنتِ ملكي
بكل إنش من جسدكِ يحمل رائحتي هنا في عنقكِ وشماً بانكِ ملكً لي حتى وان مُت انا لا تختفي ستبقى للأبد أنتِ لي وانا حي ولي وانا ميت لانني متملكً وأناني انتِ لي للأبد ستبقين على ذكرياتُكِ معي انا ولا احد سواي يمتلكُك فقط لانني مالكُكِ الوحيد
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
#1 in Fanfiction
تكملة الجزء الأول
العاشق ليس لديه القدره على السيطرة على ذرة واحدة من جسده لأن ما ان تقع في العشق لا يكن لديك القدرة على السيطرة على عقلك او قلبك لأن الاثنان خاضعين لهذا العشق لذلك لا تلوموا عاشق
هنا سنتحدث عن العديد من المشاعر و العديد من الأحداث تنتظرنا
زين مالك و ايميلي رود
شون مينديز و إيلي بامبر
Start:8/8/2017
Cover by @Bassma_ Soliman
لايلي :"ل..لک.نني...ل.للم أ..اافعلل ش..يئاااا !!؟ تقولها بنبرة مرتجفة ،بينما أحسّت بيده التي تعتصر وجنتيها لتبرز فمها و يقوم بإمساك شفتيها بإصبعيه و هو يردّد في مسامعها . سيمون :"أششششش .. لا تكذبي عليّا عزيزتي،تعلمين بأنّني أكره الكاذبات" .. حاولت عدم إظهار رعبها لكنّها فشلت ، أصبح جسدها يرتعد خوفاً ،حالما رأت عيناه لقد كانتا بحرا من الظّلام . هي تعلم بأنّه مجنون محبٌّ للدماء ، تعلم بأنّه ملاك بهيئة شيطان . إذا ،لماذا تستمر بإغاظته ؟!! لما دوما تحب أن تجعله يفقد السيطرة على نفسه؟!! هي تتمتّع عند رؤيتها يتعذّب ، نعم تعلم أنها الوحيدة التي لديها القدرة على ذلك ، لأنّها ببساطة هي الحسناء التي تربّعت على عرش قلب ذلك الشّيطان ...
* الرواية من صنعي الخاص ، لن أسمح او أغفر لأي أحد قد يقوم بسرقتها < و قد أعذر من أنذر > ...