إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
"لا يوجد مكانٌ للكراهية في عينيكِ تجاهي ؛ أنظري إلى وجهي جيدًا، أقرّي بانتمائك إلى سيدك.. أنتِ ملك يميني.. أنتِ طوع إشارةً منّي... هل تريدين إثبات !"
_ عثمان البحيري
عشقته منذ نعومه أظافرها و رأي الجميع عشقها له و ظنوا جميعا أنه يبادلها عشقها و لكنه خالف توقعاتهم جميعا و صدمها صدمه عمرها فهو يحبها و لكن ليس مثلما ظنت ليخطب أخري و يجرح قلبها و كبريائها كأنثي و لكنها لن تتهاون عما فعله معها و لن تنسي جرحه لها
فهل سيقع في عشقها ام ستظل كأخت بالنسبه له
و هي هل ستظل دائما مخلصه له و لعشقها له ام للقدر رآي آخر
غرام الفارس 2
رومانسي _صعيدي
ليلة شبابية ناغمة وراقصة ، سماء صافية في الليل يزينها ضوء القمر ، والجميع أستعد لقضاء أمسية لن تتكرر
لتطل هي أمامه
كانوا الجميع يراقصون بعضهما البعض عداها ، حتى إمتدت يده أمامها وأخذها في ليلة رقص لن تعوض ❤ من دون أن ترى وجهه ولا أن يرى وجهها ظلوا يتراقصون على أنغام الموسيقى حتى عندما توقف الجميع لم يتوقفوا هم
أوقفهم مجييء سيارة والدها لتترك يده وض وء القمر مسلط عليه ، وتركض وهي تلتفت خلفها عدة إلتفاتات
لتستيقظ وتقرر البحث عن ذلك المجهول
#أول_أيام_السعادة
#روزان_مصطفى
" شفتاها الكرزية والخط الفاصل بينهما تكاد أن تفقدني أخر ذرة تماسك داخلي ، تفقدني صوابي عندما أراها تلمس شيئاً بأصابعها المخملية لأتعقب أثرها بأصابعي أنا ، هي بالفعل ملكاً لي داخل عقلي وإنني أحارب لأجعلها ملكاً لي في واقعي .. نرجسي أنا "
*تلك التي لا تعشق سوا اباها ورقصة الباليه المفضله لها.. انضمت لقائمتها تلك الرائحه التي تداعب انفها في صحوها ونومها...اسكرها عطر مجهول حكم عليها بالجنون امام الجميع والعقل امامه فقط
همساته لها تخطف انفاسها... اما عطره فهو حكايه اخري... ليقال حب عن تلك القصه الغريبه من نوعها*
{يقال حب}