احبتي تحدثكم روايتي عن شاب يحب والده الارمل جدا لدرجة انه يختارله فتاة شابةفي28من عمرها ليقضي معها السنين المتبقية من حياته ..لكن لتلك الشابة اخت تصغرها ب5اعوام هي اختها من جهة والدتها فقط بمعنى ان الاختين من ابوين مختلفين ومن ام واحدة...ماهي المفاجآت التي ستجمع الشاب بتلك الاخت وكيف سيعاملها وهو يعتبر كل الفتيات سلعة للبيع..ستعرفون هذا من خلال احداث الرواية
اخبرته بينما تضع رأسها على صدره !
شفاهك َ عتيقة لقد جربت الكثير من القبل
ليجيبها وهو يمسك بوجهها و يقربها اليه
حين افسدت عذرية شفتيك ِ شعرت وكأني اقبل اول مرة حتى قلبي كان يرتجف اولم يقولوا في ان القبلة الأولى لا تمحى من الذاكرة هم كاذبين فكلما اغمضت عيني تذكرتك انت ِ اصبحت ِ انت ِ الذاكرة
تاريخ النشر 22 / 10 /2016
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
يقوم الثعبان بالاكمان الفريسته بين الأغصان والأوراق او في الأماكن التي فيها يتوقع مرور فريسته وعند اقترابها منه ينقض عليها بلمح البصر ويغرس أنيابه في جسده فتبدأ الضحية في الترنح والخمود تاركه على لابتلاعها
هذه هو الوصف الجيد البطلنا الذكي إدوارد الملقب بالثعبان لقب من الألقاب التي لقب بها فهوا أخطر رجال العالم وأكثرهم ثروةوا اوسمهم وا اقساهم يبلغ من العمر 29
أما بطلتنا قمر فيها فتاة بريئه وطيبه فقيرة تعيش في ميتم تبلغ من العمر 17 تاحاول الهرب من ذلك الميتم العين في اي طريقه كانت وتنجح في ذلك ولكن تلك تكون المصيبه حيث تلتقي بالرجل الأخطر علي الاطلاق الملقب بالثعبان
ان المرء يشتهي الثمرة المحرمة اشتهاءً مضاعفاً .......؟!!
كان وجهها متورم و خدها تكونت عليه كدمة سريعة حمراء تتدرج للون القرمزي القاني و انفها و فمها يسيل منهم الدم و هناك قطع على شفتها و تورم كبير تحت عينها اليسرى. بدت بحالة مزرية جداً
لم يهتم يوسف الان بحالتها بل الاهم ان تركز معه لان عيناها لم تكن ثابتتان و مقلتيها تدوران بتشتت ما جعله يمسك فكها لتنظر له بتركيز و قال
- هل تعلمين لما أنا غاضب و لما أنتِ بهذه الحالة؟ تذكري ماذا فعلتِ من خلف ظهري!!
آنت رفل من ضغط يده على فكها و لم تجب بشيء، لم تدرك حتى ما يقول.
صاح يوسف بها : جاوبي ماذا فعلتِ؟ لمن ذهبتِ و بمن التقيتِ؟
أغمضت رفل عيناها بتعب و الوجع يتأكل جسدها كل ما خرج من فمها حشرجة تعبر عن ما يلم بها.
- هل تظنين أني لن اعلم لو التقيتِ بطليقك؟ هل تظنين أن خيانتك ستمر من أمامي و كأني أعمى.. لماذا ذهبتِ لتقابليه؟ لتحظي ببعض الحنان و الحب منه، هل سيعطيك الجبان ذاك شيء غير كلمات تافهه. و بالطبع ستنجرفين فما أنت الا ناقصة عقل.
هزها بقوة لتجيب فزاد بذلك من دوار رأسها ثم بعد لحظات أستقرت كلماته برأسها و انقشعت الغشاوة التي كانت تغطي دماغها.
سألت بدون تردد فهذا ما كان يورق لياليها : هل أنتَ السبب؟ هل أنتَ من جعل حمزة يطلقني؟ هل أنتَ سبب حبسه؟
سلام عليكم عالم احلى سلطانات 👑👑👑 احلى بنات 😘😘😘 و افضل الصديقات 😍😍😍 .... جيت و جبت معايا ليكم قصة طوب د طوب تحت عنوان #وحشي_انا
قصة رائعة بكل مقاييس كتحمل فطياتها كل معاني الحب .. الهوس .. العشق .. الغرام و الهيام ... حزن ، الم ، معاناة ... فرح ، سعادة ....
👑