" عليك أن تختار بين كونك معلم ، أو ان تضع مهنتك على المحك من أجل طالب "
" لكنه يحتاجني "
" وأنت تحتاج مهنتك لتعيش "
Larry stylinson - gays
louis & harry
المِقصلة موضوعة أمامها ، أنين أطفالها و دموعهم النقية نظرات الشفقة من بقية الشعب ، و ذلك الشرار الغاضب الخارج من عيون الجنود ، هي على وشك إتخاذ آخر قرار في حياتها كونها ستُعدم .
" لا تبكي صغيرتي ، فلتغمضي عينيكِ و لنغني لن نشعر بالألم حينها ".
نظراتها تحوم حول المكان باحثةً عنه ، أيختارُ خيانة وطنه أم يتمسك بمعتقداته و يتركها تموت أمام عينيه ؟.
ما بين البداية و النهاية هي تلك الأحداث الّتي تستحقُ أن تعيش لأجلها .
أُغتُــصِبت مرّتين..
مرّتين صمِتت أمها عليهما ولم تخبر والدها حتى..كانت ستيفاني في الثامنه عشر فقط من عمرها..
وللــمره الثالثه..تعرضت للإغتصاب مجدداً..ولكن هذه المـرّه لم تجد حضـن أمها الذي كان دائماً يتلقاها..
"لقد طفح الكيل !! "
قالت أُمها بهدوء وطردتها من المنزل..ولكنها أعطتها مالاً لتشتري تذكرة سفــر للنــدن..
فكـرت ستيفاني : "نادر أن يتعرض الفتى للإغتصاب..ليس مثل الفتاه"
و وجد ت نفسها تتخذ قرار...صحيح أنه لم يعرضها للإغتصاب..ولكنها عرفت {لويس توملينسون}..
لحظه!!
أليس هذا يكفي ليجعل قلبها يخفق بسرعه جنونيه؟..