حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاو ل اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حركت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )