دفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها الذي حرم عليه لأكثر من خمس سنوات ، ذلك العبير الذي يجعله ينتشي في اقل من الثانية .
لا زال عقلها لم يتقبل أن الثعلب عاد ليجعل من حياتها جحيما ، اقترب من أذنها و همس بصوت اشبه لحفيف الأفعى
《الم اخبرك عزيزتي ؟ 》
《فقط فكري بأن تكوني لغيري و ستجدينني امامك فكما قلت لك سابقا اني احبك امتلاكا و تملكا و اغار عليك تعصبا و إن فكرت يوما أن تكوني لغيري ما هي سوى رصاصتين الأولى لك و الثانية لي 》
التقت عيناهما رأت أشياء لم يستطع عقلها الصغير أن يتحملها رأت هوسه اللعين بها رأت رغبته الشديدة بها رأت ابليس تجسد بهياته امامها
كل شيء بدأ بكذبة ! ... ان تقول شيئاً عن الجن لم يقوموا به هو اكبر خطأ ارتكبته اماني .. وعقابها حلو ومر ... صعب التصديق .
يقودها الى عالم اقرب للخيال من ان يصدق ، وابعد ما يكون عن الحقيقة ومع ذلك يبقى حقيقة .
اماني في عالم الجن وقصتها مع الجني يوسف .
"هل انا اعمل لديك الأن؟"
صر رافائيل على أسنانه .
"لا تعرفين انك لا تفعلين !".
"اذاً من انا بالنسبه لك؟".
"هنا انت عشيقتي . خارج هذه الجزيرة انت افضل موضفة بين موضفي. لا يمكنني إدارة الأمور بدونك ".
"ربما حان الوقت لي للمضي قدماً". قالت لويزا ببطء .
"لا ، انت لن تذهبي وتعملي لرجل اخر . انت تنتمين معي "صحح كلامه "لي"
ثم مال وقبلها ..
قبلته كانت قاسيه وعميقه تنهب فمها . وكما لو أنه يقمع شيأً منذ فترة طويلة جداً .. يمكنها أن تشعر كم يريدها مجددا ً .
انت تنتمين لي همس رافاييل "قوليها"
"أبداً"
انا انثى يحركها الكبرياء
انثى لست ككل النساء
خلقت من الكبرياء
ﻻ انحنى الا لرب السماء
شعارى الصدق و الوفاء
كبــريائي وصل حدود السماء
احذر ... فانا لست كبقى نساء حواء
ساضع من يقلل من شأنى تحت الحذاء
انا من ميزتك عن باقى الرجال و جعلتك " استثناء "
وبارادتى اعيدك الى صفوف الغرباء
عذرا ادم .. فانا لست من النساء الذين يخضعون لغرور رجل
بقلم : الصمت اجابه بارعه
هناء هي الشخصية الرئيسية للقصة عندها 18 عام و بزاف ديال لماشاكيل كينين ........بزاف تاع لبنات لي عاشو نفس الامور بحال هناء ......عاشو الحب ,الكره ,الحزن ,الفرح; التقة ,وحتا سوء الحظ
( - المرتبة #9 في فئة "حب"
+ #1 في فئة "ممتعة" )
أقسم بمن أحّل القسم بأنكِ لي .
- صغيرتي أنا من يسقط له الرؤوس وترتعد الابدان
بذكر اسمه .. فمن أنتِ لتعصي لي انحنائكِ الرخيص.
#6 in Fanfiction > 8 - 8 - 2017 <
---------------------
-روزالين دايل ( روز )
-كيثفان دايل ( كيث )
---------------------
.. الرواية من تأليفي الشخصي
لا أبيح نقل او اقتباس القصة
تجلس على سريرها تراقب ثوب خطبتها الاحمر .. ليس هكذا . لم تتخيل ان تتزوج بهذه الطريقة .. ان تكمل حياتها بهذه الطريقة لكنه سيحدث .. لان عمها يريد التخلص منها .. هي مجرد عبئ عليه منذ وفات والديها .. اما زوجته فهي تحتقرها و هي في حياتها لم تعرف السبب و لن تعرف على ما يبدو
قطع تأملها دخول ابن عمها مايكل لكنها لم تشح نظرها عن الثوب ..
جلس بجانبها على السرير بهدوء و هو يحترم صمتها ليكسر حاجز السكون بعد فترة " تعرفين سوف يصل مارك في أي لحظه ليطلب يدك .. " قال لتلتفت له زمرد و تسأل بغباء " مارك من ؟" قالت لتدوي ضحكت مايكل في المنزل " مايك ... مايك مابك تضحك " قالت وهي تهزه بخفه وضعت يدها على رأسه " حرارتك ليست مرتفعة .. هذا يعني امرا واحد " قالت ثم وقفت و امسكت وجه مارك بين يديها الصغيرتين ليتوقف هو عن الضحك و يتأمل زمردتيها الخضراء التي تحدق به ثم قالت بشيء أشبه بالهمس " مايكل جن " لتعود ضحكته اقوى من ما سبق لتضحك هي معه .. رمت نفسها في حضن مايكل بعد انتهاء نوبه ضحكهما رأسها على صدره و هو لا يفعل شيء غير اللعب بشعرها " لا أصدق انك ستتزوجين " قال ثم أطلق تنهيده قوية لتكمل هي بسخريه " انا حتى لا أعرف اسمه " قالت لينظر لها بقليل من الجدية " مهلا .. انتي جادة ؟ " قال وهو يرفع حاجبه ثم أكمل " أتعلمين من الذي اتى ليطلب يدك ؟" لتهز رأسها لل
تتساقط الأمطار بغزاره هذه الليله والصواعق لاتتوقف في بث الرعب من صوتها ولكن هناك فتاة تختلط دموعها مع هذه القطرات وبعد ساعات
تقف وتأبا الانكسار تسير في هذا الطريق وتردد
-لن انكسر فلست تلك الضعيفة لن اسمح لهم بالفرح بإنكساري
اللعنه عليهم جميعاً ولكني سأضل واقفة .
بريئه
شقيه
مليئه بالحياه
واثقه بنفسها تدافع عن الحق
حالمه ورومانسيه
بارد وقاسى
يأخد ما يريد ولا يهتم بالنتائج
يلقب بلورد السوق الذى لا يرحم
زير نساء من التراث الاول
مزيجان خطيران لا يجتمعان ابدا ، فماذا سوف يحدث اذا اجتمع اثنان بهم هذه المواصفات
لينا البحيرى وأسر الهوارى وتحدى بين النقيضين
هى تحدته من أجل الحق وهى لا تتراجع ابدا لنصره مظلوم وخاصتا اذا كان المظلوم أبيها
هو تحداها لكى يستطيع ان يذلها لانه لم يخلق بعد من يقف امامه
ياترى من سيكسب التحدى وبأى ثمن فلننتظر ونرى