سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ !
من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار !
أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ،
وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌعلق بعشقهِ اللعين ،
وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي
فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !
المقدمة
ضعفها وصمتها المحمل بالألم والحزن جعلها تحت حكم عاشق قاسي ، جعلها أسيرة بغرفة مظلمة من غرف قصره بعدما أنتشلها من بين عائلتها المهيبة ولكن من يقدر علي مواجهة ذاك الطاغي الواقع في عشقها المتملك ، إلا أن أستطاعت الهرب خارج البلاد ، وهناك قابلته..
فهو مضاد لعاشقها القاسي في الطباع ، حتي حبه لها رقيق مغلف بالحنان والأحتواء فلمن سيدُق قلبها!!