"سأنتظرك يا شبح الأمل لتطرق بابى " هكذا قالتها من بين الدموع
لكن هل ع لينا ان ننتظره ليطرق بابنا ام اننا من يجب ان يبحثوا عنه ويعبروا له عن الاشتياق
هل هو حقيقة ام سراب؟
شبح ام خيال؟
ام.....؟
فكرت كثيرا في مقدمة لاول روايه لي ولكني كل ما أعرفه عن روايتي انها فريده من نوعها لانها تخاطب كل الفتيات في مرحلة المراهقه والتي من وجهة نظري من اخطر المراحل التي تمر بها الفتاه والتي باتت اصعب واصعب مع كثرة الوسائل في زمننا الحالي التي تفسد اخلاق الفتيات وتنشئتهم علي اخلاق ومفاهيم لا تمت لاسلامنا باي صله وهذا دور الأهل الذي يجب عليهم أن ينشئوا بناتهم تنشئة صحيحة لا يلوثها اي ملوثات سواء اكانت وسائل تواصل والتي أصبحت تضج بالمفسدين الذين يضخوا السم في العسل للفتيات أو كانت الاصحاب الذين لهم دور كبير فالصحبة اذا كانت صالحة تنشأ الفتاة مثل صحبتها أما إذا كانت طالحة فتنشأ مثل نشأه صحبتها وهذا الذي سترويه روايتنا بالتفصيل عن قصه تحدث لمعظم المراهقات من أشياء تفرضها عليهم مجتمعهم حتي يتماشوا مع العصر الحديث عصر الانفتاح الثقافي وما يمليه علي أي فتاة من ضغوطات كثيره سوف ترويها لكم باذن الله رواياتي الأولي
ادعو الله ان تنال علي اعجابكم 💜
احياناً تحلم بشخص وتتعايش معه في أحلامك ، كأنه عالمك تشعر به حولك وتسطر أيامك بوجوده ، تعرف جيداً أنه نصفك الآخر ، تراه معك دائماَ ينير لك دربك ، يأسرك في عالم أحلامك الذي أصبح عالمك ، تجسد فيه حقيقة أجمل من اي واقع ، تحب وتنتظر وعندما يهدي لك القدر أجمل أحلامك حقيقة تراه لأول مره ، تتلهف للوصول لحلمك تقترب وتقترب تكاد أن توشك على الاقتراب حتى يسبقك القدر ليأخذ حلمك أمام عينك ويأسرك هو في بحر الظلمات لتبحر وحيداَ ، تسابق الرياح وتقاوم امواجه العالية
، لترسى أخيراَ على شاطئ النجاة .....................
"يُسخر الله للطيبين أشباههم"..💙
زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رماداً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكبر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي".🌸
#حوريتي_الصغيره.
#علياء_شعبان
إذا دخلتم لن تندموا بإذن الله (^^) .. ❤
__________________________
أمور سهلة ولكن أجرها عند الله عظيم .. ❤
هنا .. إنتقيت لكم أقصر الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المشتملة للعمل أو القول اليسير وفضله..
أسأل الله أن يهديني وإياكم .. ❤
وأن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا .. ❤
وأن يرزقنا العمل بنا علمنا إنه ولي ذلك والقادر عليه .. ❤
شكراً للجميع .. ❤
-
(وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)[سـبأ: 13].
. . .
" كُنت انا من الكثيرين الذين يغفلون عن نعم الله الكثيرة .. تعالوا معي أُريكم ما حلّ بي بسبب هذه الغفلة,
لعل احد منكم يعي اهمية الامر "
" أيها الحراس قوموا بتفتيش تلك المحجبه أولاً " أمر حراسه ليأتي أثنان منهم بإتجاه تلك الفتاة
" لما تبدأ بي أنا ؟ " سألت بإستنكار
" هل لأني مسلمه؟ " أكملت بحزن
ليتقدم بضع خطوات نحوها مع أبتسامة سخريه
" ربما، وربما لأنك مجرد .. أرهابيه " قالها بسخرية ، ليهم بعدها بالخروج من القاعه تاركاً حراسه يقومون بالعبث بإغراضها .
تاركاً إياها بأعين متسعه ، أيدي مرتجفه ، وأنفاس متسارعه ..
لكنة توقف عندما صرخت بصوتٍ عالي تردد صداه في أرجاء المكان وعم الهدوء " أنا مسلمة "
{ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات/13.
_________________
كانت مشاركة في مسابقة العلامة
حالياً بمسابقه في جعبتي رسالة
تصميم الغلاف من اللطيفة
@rain_re
احمد:انا مش مراهق علشان اخليكي تعملي حاجه مش عوزاها..انا شايف الرفض في عنيكي ..وعارف ان جوازنا حصل بسرعه ومنعرفش بعض كويس...
>نظر اليها ببرود على عكس مايوجد داخله
واكمل عندما لم يجد منها رد: وانا مش هقربلك غير لما تطلبي ده ولحد ما ده يحصل كل واحد فينا هيبقى في اوضه...بس احنا قدام الناس نبين اننا مبسوطين علشان مش عاوز اهلينا يقلقوا علينا وبعد كده تقدري تعملي اللي انتي عوزاه حتى لو طلبتي اننا ننفصل
>تركها في حيرتها وخرج...وهي متعجبه منه هل يوجد احد في هذا الزمن يفعل هذا..؟!
رغم كل مساوئه التي رئتها تركها على راحتها ولم يريد ان يجبرها على شئ هي لا تريده...
>جميع الرجال تفكيرهم ينحصر في شئ واحده فقط...لكن هو ليس مثلهم على الاقل في هذا الامر... هو حقا انسان غير متوقع... كلما توقعت منه شئ فاجأها بما يخالف توقعاتها...
>و كان هذا اول موقف نبيل يفعله معها... فهي حقا لم تريده ان يلمسها وهو لا يحبها على الاقل... فهي لا تريد ان تشعر انها رخيسه
يريدها لمجرد انه يريدها...
>حمدت ربها كثيرا على هذا...
الروايه رومانسيه وبتتكلم عن الحب الحلال مع الطابع الديني..
بتمنى تعجبكوا ❤واسلوبي يعجبكوا