رجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة...
لكن ليس أي هوس.
هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد.
ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟
رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"،
رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة...
وإذا غضب، حطم العالم كي لا يلمسك أحد؟
جيون... رجل المهابة، صاحب النظرة التي تهدم كل مقاومة،
الذي يمشي بثقل ملك... ويحب بوحشية رجل لم يُخلق ثانيًا.
كانت أنستازيا خطيئته، طفلة روحه، ودماره الجميل...
فتاة لم يكن لها شبيه، ولا يريد لها بديلاً.
أنا أنستازيا...
تعلمت أن الرجال أنواع:
رجل آلة... ورجل ثلج.
لا يخونون، لا يضعفون، لا يترددون.
لكن البقية؟
يفعلون كل شيء... ويحكمهم كل شيء.
أما هو...
فكان نوعًا ثالثًا، نوعًا لا يصنع إلا مرة:
رجل تشتهي الخطيئة أن تُرتكب معه.
سحبني إلى عالَمِه بلا إذن،
جعلني أغرق في شغفه،
أتلذذ بالخطايا بين يديه،
أتبع صوته قبل أن أتبع قلبي...
وأرتجف عندما يذكر اسمي كما لو أنه يخلقه بلسانه كل مرة.
جيون... الرجل الذي إن تنفستِ اسمه، تناثرتِ.
كنت أسرق رائحتك...
وأخبئها في رئتي،
لأتنفسك كلما اجتاحني الليل،
كلما طرق الحنين عظامي،
كلما هرب النوم منّي لأنك لست بقربي.
هي قصة عن هوس...
عن حب يفيض حتى يجرح،
وعن رجلٍ وامرأة لم يخلق القدر منهما نسختين.
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه تنسيم القاضي
صفحه الفيس بوك الخاصه بالكاتبه بأسم (رواياتى& تسنيم القاضي)
**ملخص**
حينما يشتد الظلم ويختفي النور وتضيع الحقوق ويموت الضعيف قهراً، حينما تتأخر العداله وتهضم الحقوق وتصبح السلطه لأصحاب النفوذ،حينما تموت الإنسانيه بقلوب البشر ويصبح الجميع ذئاباً ويتحول المجتمع لغاب وي صبح البقاء للأقوى
حينما تكن العادات والتقاليد هي سبب من اسباب دمارك ونهايتك وتحطيم احلامك حينما يصبح الجميع قاضياً وانت هو المذنب والمحكوم عليه بالاعدام
هنا فقد لأبد من التغيير
لابد من المقاومه
لابد من الحرب
وانتم من اشعلتم نيرانها ___ فلا تحاولوا إخمادها والا احرقتكم بلهيبها.
رواية تحمل عنوان فستان زفاف
من نوع جديد وكيف ذلك الفستان سيدمر شخص حين يأخذوا لقلب صعيد مصر ، بعيد عن فكرة الرجل الغني والفتاة الفقيرة التى سادت معظم الروايات ، تزوجها دون أن يراها بحكم عاداتهم وتقاليدهم ، كيف سيتحمل طائر يعشق الحرية وان يلحق فالسماء العيش داخل قفص سجنه واسره ، ماذا ينتظر دكتورة متعلمة متفتحة داخل جهل الصعيد واقصي فتاة بيه لن تنال غير الاعداديه كيف ستقبل العيش هناك ، يجب أن تحمل جميع أسلحتها شراستها ، وحدتها وقسوة ، يجب أن تظهر مخالب الطير ليهرب من ذلك السجن اللعين الذي سرق حريته..