رائد السلاب
قاسى لا يعرف الرحمه ،
تعود على الحصول على كل ما يريد ولا يهتم بالنتائج ،
كان ملياردير يتحكم بأقتصاد بلاد ، يملك كل شئ
عابث ينظر للنساء كوسيله للاعب وتضيع الوقت
لم يهتم بهذه الدنيا سوى بشئ واحد وهو الانتقام من الرجل الذى كان السبب فى وفاه شقيقته الكبرى
كانت الطريقه الوحيده لانتقامه من اشرف الصبان هى ابنته الصغيره والبريئه تيا الصبان
سينتقم من عدوه بابنته ، سيغويها ويتزوجها ويحول حياتها لجحيم حتى تهدء نار انتقامه
فياترى ماذا ستفعل تيا البريئه امام هذا الوحش المتعطش للانتقام
هذا ما سوف نتعرف عليه فى ( قلب من حجر )
هل يتغلب العشق على الكراهية؟
هل يستطيع قلب بريء تطهير آثام ليس مسؤولا عنها؟؟؟
لطا لما كان أمير ساديا مغرورا يمتلك الدنيا بفرقعة أصابعه...
وتين التي أوقعها سوء حظها لتباع روحها الى الشيطان.. فإلى متى ستصمد أمام الذل و الضرب و الخيانات المتعددة؟؟
هل يمكن للقسوة والكره ان تصل بنا لاعلى درجات التعذيب ؟؟
هل يمكن لأي بشري ان يعذب روح حتي تغادر جسدها بكل قسوة ؟؟
هل يمكن لأي شخص ترك كرامته جانبا وخدمة من لايستحق الخدمة؟؟
هل نستطيع ان نعيش في عذاب طوال الحياة ونحن نبتسم في وجه من يعذبنا ؟؟
هل تستطيع العيش مسلوب الإرادة والحرية والرأي ؟؟
هل يمكن لك ان تحب شخصا تفنن في تعذيبك ؟؟
كل هذه الاسئلة سوف تجاوب عليها بطلة قصتنا " كيندا " وتحكي لنا حكايتها
للمزيد من المعرفة تابعوا "انتي خادمتي الخاصة "
قد تحتوي القصة على كلام غير مناسب الى ما دون سن ال15
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها من حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
كان يملك كل شئ النفوذ والقوه المال والشهره كان الكل يخاف منه . زير نساء له عشيقه بكل بلد لا يحترم احد ولا يؤمن بالحب حتى جاء يوم وتغير عالمه كله من اول نظره رائها امامه ملاك بين البشر اصبحت ملاكه وعشقه من اول نظره
ماذا سوف يحدث بين أدهم الشربينى الرجل الحديدى والملاك ا لبرئ روان الشرقاوى
هل سوف تغيره طهارتها وبرائتها ام ان قسوته سوف تدمرها هذا ما سوف نكتشفه سو يا فى روايه ملاكى
بدءت ٤/١٢/٢٠١٦
انتهت ١٥/١٢/٢٠١٦
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
.
.
يدخل الى شركته الكبيره وتتوجه انظار
الجميع عليه ويهربون من امامه لكي يتفادون
غضبه فهو غاضب كاللعنه ظاهر
على ملامحه كالسيف وحاجبه المعقود ذو اللون
الاسود الكثيف وعيناه الرماديه الكبيره التي
يتطاير منها شرارة الغضب وشفتاه التي تهتز
من غضبه
يدخل الى مكتبه في وقته اليومي ويجلس ع
مقعده الاسود ذو الجلد الراقي...
يخرج سيگارته الراقيه من جيب سترته..
يدخنها بشراهه لكي يتخلص من غضبه ويتذكر
ماقالته وصفعتها ع وجهه كيف تجرؤ هذه
الوقحه كيف تضربه واللعنه من هذه
لم يتجرأ احد ان يرفع عينه في عينه فما بالك
ان تكون صفعه ومن فتاة يااللهي فلتترحم ع حالها... .
سانتقم منها واللعنه فيقوم بتكسير كل شي في
غرفته ويصرخ باعلى صوته الغاضب...
وكل من يسمعه يرتعب ويهتز جسده باكمله فهو
سيف الرواي المتملك الامبراطور ذو
الاملاك والامول... يخافه جميع من في السوق والبلد
يخطط لخطته وعقده الجديد فهو عقد الملاك
مع الشيطان وهو يقسم انه سوف ياخذها
وستكون له ليس محبة منه ٰ❌لـŃØﮩ✋️ﮩ✿ـلاْ
بل لكيف يجعلها تعرف من هو سيف الراوي...
تابعونا لتعرفو الاحداث....
.
.
✿ چچــེــآggۦٓ💛❥͢˓﴾
cover by abdoter
&
by me
.
.