"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
عقاب الألهة
جملة سمعناها كثيراً هل تعلم ما معناها!؟......
هل تعرف كيف عوقب هذا القطيع بسبب الفاه الاناني!؟.....
اذاً لنتابع معاً المقدمة :-
عندما تعاقب الهة القمر الالفا الدموي علي بطشه وغروره..... تعاقبه عن أخطائه بأغلى شي في حياته........رفيقته
عندما يشعر افراد القطيع بقرب نهايتهم بسبب الالفا الخاص بهم..... هل سيتقبلون مصيرهم!؟
و ينتضرو العقاب الذي...... بدأ وهم لا يعلمون
ام سيبدأ الندم ....و الحاجة للونا المنبوذة للونا التي خسروها بأيديهم فتركت كل شيء و .........رحلت
البحث جاري والأمال علي أشُدها...هل هي أمال زائفة!!؟......أم انها ستصبح حقيقة في
....يوم ما
عندما تكرم الهة القمر اللونا رفيق حنون كما كانت تتمناه......
هل سيكون القدر معهم أم له كلمة اخرى..
تعاقب الالهة الالفا بعدم وجود رفيقه له هل سيرضي بهذا!؟؟......
ام ان الجنون والغيره سيجعله يفعل المستحيل ........لتعود له
هل سيرضي الالفا الدموي بذالك ام ان له رائ ٱخر!!.....
هل سيترك ماكن من حقه لشخص ٱخر ام انه سيعيده؟!.....
ما هو عقاب هذا القطيع!؟.... و ماهي الاسطورة!؟.... و قلب من سيكسبها!؟.... كلها اشياء مبهمة ستتضح تدريجياً في روايتي
اذاً لنعرف ماذا سيحدث مع ابطالنا :-
اللونا إيڤالينا رآي..و..الالفا نيكولاس سانتوري
لم يخطر ببالها أبدا، أن الفضول أحد أقنعة الحبّ.
...
هَيزل سكوت ١٩ عَاماً في الجامعة في يَوْم رأت شَيْئاً مريباً
حول أستاذها ادوارد جونيور الذي يبلغ من العمر ٢٦ عَاماً
لتتبعه بسبب فضولها الَّذِي تغلغل في بالها و اما عَن فضولها
جَعَلها تَعيش حْياة اخرى .
الابَطـال||
زَيـن مَالـك
لِـيلـي كُولـينز
*مقدمة*
لما السماء زرقاء هكذا ؟ كانها لا تعرف شيئا عن الحزن تنهار باستمرار لتفتح مجال لغد جديد .افترض اننا ولدنا بحياتنا القصيرة. لقد عالجت قلبى الممزق .مستقبلنا معا به قوة صافية غير مشوبة .السماء اغنية والريح لحن .انا واثق انها ستدرك يوما ما متعة ملاحقة احلامها .انا لدي ايمان بها دائما عيناها عينا طفل .ساكون دائما الى جانبك بينما نعبر غابة عذابنا .ساحميك حتى لا يلوث حزن العالم عينيك.
عندما يتامراشخاص علا تدمير عائلة
وتحطيم احلامها. لم يكفوا حتي ينهوا ما بدئوه
سنرى ماذا سيحصل مع ابطالنا عندما يونا تعرف ان لوهان مستذئب هل ستقبل به او لا و ماذا سيحصل بعد ذلك هل سيتقبل العالم حبهما الصادق ؟؟؟؟
اول قصة من تأليفي اتمنى تعجبكم
كل من قرأ روايه جميله تخص المستذئبين فليشاركنا بها 💜
ملاحظة:
*لا أقبل بوضع أو نشر اسم أي رواية شاذة أو منحرفة هنا، أي رواية مخلة للأداب فهذا ليس مكانها*
جالت بعينيها على المدعويين الى الحفل ليلفت نظرها شاب كان يتكلم مع فتاة تقف بجانبه وكلاهما يمسك بالمشروب لتركز عينيها على الشاب عقدت حاجبيها بتعجب بينما توسعت عينيها عندما تحول وجهه الى حيوان ما او هذا ما خطر في ذهنها..
وجه يكسوه الشعر مع قرنين حادين على جانبي رأسه وعينين صفراء اللون .
في لحظات حتى عاد الى شكله الطبيعي بينكا مازال مستمر في الضحك مع تلك التي بجانبه "توقفي عن النظر بهذا الشكل لاتلفتِ الانتباه نحوك ، انظري الجميع يحدق بكِ الان...تذكري انتِ هنا من اجل المهمة التي جلبتك من اجلها لاان تمتعي نظركِ" سمعت صوته الحاد ليوقضها من دهشتها.
نظرت نحوه ببعض الغضب وتكلمت " توقف عن التكلم معي بهذه الطريقة انا لست رخيصة مثلك" لينظر نحوها بغضب بينما امسك برسغها بقوة ليردف بحدة " انا سيدك لاتجادليني بهذه الطريقة الوقحة،تعلمين بأنني يمكنني قتلك بهذه اللحظة من غير ان يغمض لي عين" .
نظرت بألم الى يده التي تمسك بخاصتها لتخاول ابعاده عنها لكنها لم تستطع " ألم ترى مارأيته؟ واللعنة ذلك الشاب ليس ببشري!" .
ضحك بخفة " وهذا هو عملك عزيزتي" .
ياترى ماذا يحصل هنا ولم ماليا تقول هكذا ؟ولم زين تكلم بهذا الشكل؟
تابعو روايتي لتعرفوا بقيه الاحداث.
ملاحظة: حقوق النشر محفوظة لايجوز اخذذها بدون علمي لانها تعتبر سرقة
تحمل هذه القصه العديد من الالغاز والغموض التي ستحيركم ! ، ولكن لا بأس ! هي من ستقود القصه حتى نهايتها ! .. ماذا ؟ ألست محقه ؟ .. اذاً مابالكم بأن يعيش كل من مصاص دماء يعمل ك حارس شخصي لبشريه تحت سقفٍ واحد ؟ ولكن لمَ سيعيش معها وما هو دافعه الحقيقي الذي جعله يتنكر ويتظاهر بأنه بشري عادي ؟! ..
" ماكس ( والدها ) : استمعي إلي، سأقوم بتوظيف حارس شخصي لك من اجل حمايتك
كاثرين:ابيي لا ارغب بذلك ! لا احتاج لحارس شخصي !
ماكس: قلت كلمه واحده فقط انا لست هنا لآخذ رأيك بل لأعلمك بالامر فقط !
ماكس ( اشار على .. ): هذا .. وهو حارسك الشخصي
التفتت كاثرين نحوه وحدقت في عينيه .. شعرت بالقشعريره تسري في جسدها وهي تفكر قائله ( لم لون عيناه گ لون الدماء ؟ ) عادت الى وعيها ..
كاثرين بتذمر: حسناً !!
ماكس: سيعيش معك في الغرفه التي بداخل غرفتك اسمعتي
كاثرين: مااذاا؟!!!! سنعيش في نفس المنزل وفي نفس الغرفه تقريبا !!! ولكن ابيييي "
عائلة فاحشة الثراء، لديهم ابنه وحيده تدعى كاثرين. في احداث غامضه ! يستيقظ والدها ماكس ليعثر على زوجته مقتوله !، فيعين حارساً شخصياً لابنته كاثرين، ولكن لمَ تم قتل زوجته ؟ ، من الذي قتلها ؟! وهل هناك دافع آخر وراء توظيف والدها لحارس شخصي لها !؟ .. ولكن من هو الحارس الشخصي ؟ .. انه مصاص دماء ! .. ولكن كاثرين لا تعلم بذلك !
وقفت في طريقه ذات مرة وأنقذت شخص من أنيابه
لكن لم ينقذني أحد عندما وقف هو في طريقي وغرس أنيابه في عنقي......
(قيد التعديل)
ملاحظة# بإمكانكم قراءة هذا الجزء دون أن تقرأوا الجزء الأول والعكس صحيح فهذه القصة مختلفة
2017/8/26