تنطلق شابة في رحلة البحث عن من احبت .شخص لم تعرف عنه الكثير لكنها رغم ذلك لم تستطع ان تعيش بدونه ، في كل المدن وبلا كلل الى ان يستوقفها رجل غامض انتحاري ! عندها تتعقد خطتها البسي طة ، وتتوالى الاحداث.
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
«إن دموعهُ لا تجف، مُنذ آلاف القرون وهو لا زالَ يبكي حُكمَهُ الزائل، لا زال يبكي تيرابلفيونس القديمة»
قيلَ ذاتَ مرةٍ أنهُ بينَ العبقريةِ والجنونِ شعرةٌ، وهي أدركت مِن حياتِه ا التي قُلِبت لفوضى أنهُ كما بينَ الآنفِ ذِكرُهما شعرةٌ كذلك بينَ واقعها والوهمِ شعرة، بين الساحاتِ والقصور، وميادين الحربِ.
بين ممالكٍ مُتقاتلة في عالمٍ غريب تكمنُ الحكاية، حيث أضاعت أعز ما تملك، وتمسكت بآخر نبضات قلبها بأعجوبة.
أرهف حِسك كما أرهفت حسها وأصغِ للحن التاريخ والحضارة؛ فحتى الجدران في جوهرة الحضارة لها حكاية.
....
سيتم إعادة نشر الرواية قريبًا ❤️
أعلى التصنيفات:
1#-بلدان
1#-عوالم
1#-سحرة
1#-ممالك
8#-فنتازيا
3#-روما
#8-كوميديا
4/2019
***
السجون من المفترض أن تكون فتيات مع فتيات وفتيان مع فتيان، أليس كذلك؟ حسنا، عندما يكون هناك الكثير من الأقفاص أو غرف الحبس ويكون هناك واحده فقط المتبقيه تتغير اﻷشياء.
فيرونيكا تجد نفسها فى غرفه حبس مع هارى، فتى وحيد يأمل فى اﻻتصال البشرى مره اخرى. لذا بعد خطف فيرونيكا وحبسها فى غرفه واحده مع هذا الفتى.
حينها الغرباء يقتربون من بعضهم اﻵخر أكثر من كونهم رفقاء حبس واحد. أعنى ما الذى سيحدث ان أجبرت أن تكونوا معا 24/7.
* قصه حب - هارى ستايلز *
All The Rights are researved to: @Hazza8Boo
ها انا اكتب لك .... لا اعلم من انت ... ولا اين ... همي الوحيد ان تفرغ هذه الرساله وجعي ... اكتب لشخص مجهول ... لا يعرفني ولا يعرف تفاصيل حياتي ... ربما سيتأثر ... لا اطلب منه حلا ... بل اطلب منه الاصغاء ... لا اعلم اذا كنت امرأة او رجل ... هل انتي امرأة لديها قلب لتشعر بوجع رجل ... ام رجل ل رجل الذي لديه قلبي ...
همي الان ان اسرد لك هذه التفاصيل ..
فأصغ الي ...