الجزء الاول والثاني..
رجلٍ قاس مبتعداً عن الجميع ذو هيبة تدير الرؤوس مشهور فى أسواق كبار رجال الاعمال قلبه لا يعرف الرحمة.... الرجل الحديدي
وفتاة يتيمة تدهور الحال بعائلتها وأوقفتها الظروف أمام واقع مضني اما أن تصمد أو تستسلم أوقعها قدرها امام الجبروت القاسي
ايرأف لبرائتها ام يتركها فى مهب الريح تصارع وحدها
ّ.................................................................................
هى...مثل كثيراً من الفتيات فتاة بسيطة تمتلك برائتها الخاصة فى أخر سنة بكلية العلوم من أسرة متوسطة الحال أو بالأصح اقل من المتوسط بقليل بشرتها خمرية بشعر أسود متوسط الطول وعيون سوداء حالمة مثل ظلام الليل لديها من الاخوات واحدة اكبر منها ومتزوجة ..وامها تسكن بالقرب من ابنتها المتزوجة .........
.....................................................................
هو... رجلٍ قوي ليس قوى البنيان فقط ولكن قوي العقل حاد الذكاء ...
سابقا كان من احد أشهر وأمهر المتسابقين الدوليين فى سباق السيارات الرياضية الذى ينظمه أكثر وأكبر الدول الاوربية ...والآن هو ايضا من أكبر رجال الاعمال فى الشرق الوسط ويمتلك احدى كبرى الشركات الالكترونية للصناعات المتطورة ..رجلٍ لا يعرف للتردد سبيلاً .. رجلٍ صاحب قراره..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
رحاب ابراهيم....
عاشت منبوزه منفيه هي وأسرتها بعيدا عن عائلتها التي لم تراها او تسمع عنها سوى ف المحطات الفضائيه التي تشاهدها ع التلفاز تري رُجلها الذي دائماً ما تحلم بيه تشعر برهبه وخوف منه ويصبح أسوأ كوابيسها التي ترها فيه يصبح هو بطل ذلك الكابوس كل ليله تدعو الله بأن لا تتحق ولكن تضعها الظروف من حيث لا تريد وتجعلها تعش أسوأ كوابيسها مع جلادها...
جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
زينة الشرقاوي فتاة في الثالثة والعشرين لأم لبنانية وأب مصري صعيدي ، تعيش وحدها في بيروت بعد وفاة والديها وتعمل كمصممة ازياء وليس لها اخوان او اخوات ، والد زينة ترك عائلته في الصعيد بعد ان تزوج والدتها ولم يسمعوا عنه اخبارًا منذ ذلك الحين ، وفي يوم ما يتصل المحامي الخاص بوالد زينة بها ويخبرها ان والدها اوصى قبل ان يموت بأن تذهب الى الصعيد وتقابل جدها وجدتها وعائلتها وهنا سوف تتغير حياة زينة تغيرًا جذريا.
اعتاد ان يأخذ كل شئ مهما كان.. هو قاسي متجبر حد النخاع متكبر.. لتواجهه هي بجبروته وتتصدي له.. فيقسم ألا يدعها إلا وهو بين براثن انتقامه... سيذيقها من العذاب الوان فهل ستخضع له بعد ان تخلي عنها الجميع وبقيت وحدها في مواجهة الذئب