إلى من علمتني الغرام...
قبل الفطام..
إلى من أهدتني السلام..
دون الخصام...
إلى من اسكنتني قلبها...
وسقتني من حنان صوتها
شهد المدام...
إهديها كلماتي ..
لحناً .. وانتظار اليوم المشهود....
إلى ....غاليتي و محبوبتي و حبيبة قلبي
الى عصفورتي التي ترسل لي كل صباح
اجمل و ارق كلمة مع نسائم الفجر
و تودعني على امل اللقاء
عند كل مغيب شمس
تنتظرني مع مولد يوم جديد بشوق و حنين
اهدي كلماتي اليك
اهديك قلبي
اهديك روحي
اهديك حياتي
فأنتِ سر حياتي
أن تتأثر بقصة بلال بن رباح شيء . ولكن أن تتغير حياتك كلها بسبب ذلك الشيء آخر تماما...
وأن يحدث ذلك في مجتمع عربي مسلم شيء، ولكن أن يحدث في نيويورك؟
رغم غرابته فهذا ما حدث .. قصه بلال بن رباح تغير مسار حياة اشخاص يعيشون في نيويورك.
حياة بعيدة تماما عن اي تغيير ياتي من قصة رجل مات قبل اكثر من الف عام .
لكن. ذات يوم..يصل ايميل لاحدهم ... ويتغير كل شيء ...
هذه الروايه هي قصة ما حدث معهم .. بسبب(بلال)..
وما يمكن ان يحدث معك...
رواية بقلم المبدعة Serendipity Green
لاجل حبك فقط
لاجل حبك كبرت ....
لاجل حبك سهرت ......
لاجل حبك تغيرت ........
والان الان كرهتك بقدر حبك
فاصبحت اعيش لكي اكرهك
فكما حبك كان دافعي للعيش
فكرهك دافع للعيش ............
فانت في كل حالاتك حبك غدرك خيانتك انت دافعي بكل الحالات
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة Serendipity Green
الجزء الثاني من سلسلة سلاطين الهوى بقلم المبدعة Serendipity Green
هي رحلة اخرى لعوالم زاهية الالوان بظاهرها تخفي خلف الالوان وزخرفها
وجعا ..... خوفا .... تمردا .....وخيبة
هي رحلة لتلك الذنوب التي بنيت على اطلالها حيوات .... هي رحلة بين اروقة ماض وحاضر ....
هي رحلة بين امال والام... واترك الباقي لكي لا اطيل...
حقوق الملكية محفوظة للمبدعةSerendipity Green
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع
الرواية للمبدعة ❤️نرمين نحمد الله❤️..
وجميع حقوق الملكية محفوظة للكاتبة..
من أراد ان يقرأ الجزء الأول من السلسلة ليدخل إلى "لائحة القراءة" على صفحتي وسيجدها هناك ..تم تنزيلها سابقاً من قِبل
العزيزة hibbarose90
هذه الرواية مازالها قيد الكتابة ..
وإني أنقلها لأجل كل من طلب مني أن تكون موجودة على الواتباد..
ارجو أن تستمتعوا بها...قراءة ممتعة❤️