"هل أحببتي من قبل ؟ " سألت بفضول ومكثت لمدة الرب يعلمها لتكفكف عن دموعها .
"نعم ولكن كيف لغراب شديد السواد بحب طائر ناصع البياض ؟" قالت وشفتاها تهتز من كبح رغبتها في البكاء والصراخ بصوت عالي .
ملاحظة هامه ⚠️
هذه القصه من وحي الخيال ولا تمت للواقع بصله الشخصيات في القصه لا تشابه شخصيات الواقع .
الهدف السامي من هذا الكتاب هو إيقاف العنصريه لجميع الأعراق والتنمر على من يحمل لون جلد مختلف .
تصنيف الروايه( قصص هواة،غموض وإثاره)
قلم وردي، يلطخ هذه الورقة بحروفها وكلماتها، يحفر فيها مشاعرها وأحاسيسها، قد تقع الصحف في عبء الهمرجة، ولكن رسائلها معصومةً منها.
بالكاد اسمع تكتكة الساعة، فـ رسائلها تأسرني في عالمها، وتأتي في آخر رسائلها قائلة Love, Clarity.
توقفت لوهلة، ألتقط أنفاسي المتقطعة، لـ أمسح جبيني المتعرق، فـ يأتي ذلك الفتى ويقدم لي زجاجة من ماء.
هل من الغريب أن أقع في الحب بسبب ذلك؟
-نشرت بـ تاريخ July 16, 2017.
-تمت بـ تاريخ August 1, 2017
-عدد الفصول: 10.
فائزة بالمركز الثاني ؛ بمسابقة الفرق على حساب : @Be-The-One
لقرون طويلة ظلّ النبلاء والملوك يضربون بقبظةٍ من حديد ، تعصف بالضعيف وتمجدّ بالقوي والشديد !
واصبح الضعيف مجهول دون هوية سوى كونهِ ' عبد '
اِستغلو النبلاء هذا المنصب ليعززوا نفوذهم !
مَحو قرنًا كاملًا من الوجود ، أحرقوا ممالك ومدن بأكملها ، فعلوا كل ذلك دون حسابٍ أو عقاب ، ومازالو يعبثون في الارض فسادًا .
حتى جاء ذلك اليوم الذي حمل فيه ذاك الصبي الحالم والشجاع ؛ شعلة ليحرق ذلك العلم ..علم الظلم..
إن لم تكن تسمع طبول الثورة الصارخة ، فلا بد من أنك أصم !
تم كتابة هذه القصة من قبل الفريق :
@Otakusia
@uumna404
أمتعتنا شهرزاد بالحكايات و القصص، و لكننا لم نعلم شيئاًّ عمّا حدث لها مع شهريار بعد الليلة التي تلت الألف.. ترى ما الذي حدث لهما؟
تابعوني مع أول رواية لي ستصدر على أجزاء و أتمنى أن تعجبكم.
#سلوى
لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
الجُزء المأساوي من حياتك قد يُثبت لك أشياءً لم تكن بالحُسبان ، وسديم ذكرى واحدة فقط ، قد تكفي لإنارة جانبك المُظلم لما تبقى من عُمرك ، بداخلك فضاء كامل ، نجوماً تملأ أقصى الأفق .