«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟»
عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء...
الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض.
أفكار سوداوية وانتحارية..
معلومات عميقة وأغلبها صحيحة.
مشاهد جريئة.
تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم.
تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية.
لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها.
غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه
تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء
بدأت: 15/1/2022
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
عميل سري للمخابرات أم زعيم عشيرة سردار الإجرامية؟، أيًا كان الدور الذي يلعبه ألمير سيواجهه الكثير من المخاطر واحدة منها العشق وبيروز باديشاه إبنة أخطر العائلات الإجرامية أكثر مخاطرة تستحق أن يدخلها، لذا كانت غنيمته للإنتصار على العصابة التي تهدد سلامة عائلتها هي الزواج منها، وإن كانت تكرهه، ولكن بيروز قررت أن تدخل هذا الزواج لتلبية مصلحة واحدة وهي أن تجد قاتل حبها السابق ومن عليه مساعدتها في الكشف عن هويته هو ذاته الرجل الذي أجبرت على الزواج منه.
الكتاب الأول من سلسلة ظِلال الخِداع..
•محتوى جريء يَخُص الناضجين " فكريًا "..
حائِزة على:
#1 in turkey
#1 in mastery
#1 in blood
"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يت سنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
#1في الخوارق بتاريخ-2مايو 2018-
-لأنقاذ ما تبقـى مني، كان علي أستأصالُه من داخلي، لكنه ما يزالُ هناك وكأنني لم أنسى.
- لأنكِ لم تنسي، كُل ما في الأمر أنكِ عقدتي هدنة مع ذاكرتكِ. المشاعر لا يمكن نسيانها.
---------------------
- تبدو بغاية الريبة وأنت تتحدث عنها.
- هل أبدو مهووساً بها لهذهِ الدرجة ؟
- أنت تنطق أسمها كمن يصفُ مكاناً آمناً يتمنى الفرارَ إليه.
--------------------------
- أتعلمين أنكِ الوحيدة الّتي تخرق قوانيني وترغمني على الأستمتاع بمشاهدتها وهي تفعلُ ذلك ؟!
- أطلق سراحي ولن يُخرَق لكَ قانون آخر.
............
سوليداد براون، التّي توقفَ جسدها عن مجاراة الزمن فعلقت في سن الرابعةِ والعشرين بطريقةٍ غامضة تجهلُها. تأخذها الحياة يميناً وشمالاً مُختبئةً هنا وهناك لتلقي بها أخيراً في مدينة "نيويورك" أحدى محطاتها الّتي ستغادرها نحو أخرى جديدة ما إن يحين الوقت، لكن يلعب القدر لعبتهُ هناك ويلقي بـ"نايت دينيس" في طريقها.
وبعد سنواتٍ من الخيبات المُتتالية ومن فشلها في معرفة ما حدث معها، تجدُ الفتاة الشابة نفسها أمامَ بابٍ سيكشفُ لها الجانب المظلم من قصتها، جانبٌ لم تكن قد أعدت عقلها جيداً ليتعامل معه.
ما الّذي ستعثر عليه في تلك المدينة؟، وأي حقيقة يحاول "نايت دينيس" -ذلك الغامض الّذي قفزَ في طريقها- فجأة أن يخفيها عنها ؟