بعد أن أحببتك تغيّر كل شي في الأكوان، توقّفت الأرض عن الدوران، تكسّرت عقارب الأزمان، أصبح النّهر مالحاً، وغدا البحر عذباً، صار القمر شمساً، والشّمس أقماراً، تغيّر طعم قهوتي، عدت لزمن ولادتي، غيّرت موضوع قلبي، صار في اليمين بعد أن كان باليسار، رأيت الليل كالأنوار، ذبت في مياهِ الأمطار، وأطلقت سراح كل الأسرار بعد أن أحببتك، أرجو أن يحميني قلبك من كل الأخطار
عادات خادعة ..حكايات وحيوات من قلب البيئة العربية عامة وروح الصعيد خاصة ..تتنازع العادات التى تنمو وتكبر غارز ه جزورها عميقه بداخلنا وبين المنادئه بالحرية والعدل وقتل تلك العادات التى تنتهك المرأة ..
الحكاية الأولى الصحفي المشهور بمنقذ الصغيرات المناهض لقضية زواجهن قاصرات يجد نفسه وبدون مقدمات متزوج إحداهن وحلى انتهاكها باسم العادات ..
وحكاية اخرى تحمل بين طياتها ناره الرجل الشرقي بين قلبه وعقله وعاداته التى تخيل له ان حبه واحترامه لامرأته مجرد ضعف
وحكايا اخرى كثير من العادات القاتلة تحكى برومانسية ورجولة نادرة
رواية معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٠ رومانسية تاريخية بلمحات من الفانتازيا
عن الكاتبة: Marwa Nassar
#إبداع_للترجمة_والنشر_والتوزيع
#مروة_نصار
#نسائم_البارود
صالة ١ جناح رقم B45
من ٢٢يناير وحتى ٤ فبراير
حفلة التوقيع يوم ٣١ يناير الساعة ٤
#CIBF2020
#روايات #معرض_الكتاب #معارض
بينما انت تنظر لملامحي لترسمها بفرشاتك، أحفر أنا ملامحك بذاكرتي و أوشمها علي جدار قلبي... قد يرون حبي لك جنون .. أو غير حقيقي بالمرّة .. لكنّني سأحبك للأبد، و سأستمر في البحث عن الحب بعينيك .. و مقارنة نفسي بمن تستحقك، حتي تثبت لي أنني هي ..
ف هل رأيت الحب ؟؟؟
لو كانوا عر فوا إن الوحِدة ممكن تخلّيهم يقربوا من بعض أكتر مكانوش اتضايقوا منها ابداً ..
سعات الوِحدة بتخلّينا نشوف الناس من منظور مختلف، إنما بعد الوحدة؟
خلينا نعرف حصل ايه لأبطال القصة ..
" إن أردت طيلة العمر يا مولاي، فعليك بإراقة دماء ثمانية عشرة فتاة حتي الموت، و تذوّق القليل من دمهم قبل الجلوس بالمنقوع الأحمر .. هكذا جاءت الرؤية "
................................🌑.............................
هذه القصة القصيرة كتبتها للمشاركة بمسابقة "ليلة في القاهرة" التي أقامتها دار الرواق و بتحكيم من الروائي أحمد مراد و آخرون.
التيمة لكتابة القصة هي "القمر الدامي في سماء القاهرة" ؛ و هي ظاهرة تحدث كل ١٨ عام.
أتمني لكم قراءة ممتعة❤️
نورا فتاة عشرينية فياضة المشاعر، تفكر بقلبها و تعشق بجنون، فعشقت "خالد أنور" من أول أغنية، و هو مغني شاب تحلم به جميع الفتيات من جيلها، لكن ما حدث أن خالد تقدّم لخطبتها بعد أن رشحها له أحد المعارف كعروس مستبقلية له! فوافقت و كاد الحلم أن يتحقق.. حتي تم اخطتافها علي يد شاب المهووس، يري أن قد تسرّعت بالحكم علي خالد، و أن بيدها جعل لنفسها شخصية يتمناها أي شاب أولهم هو..
♥
تبقي نورا حبيسة منزل الغريب، عبدة تطوير ذاتها و خلق شخصية تليق بها قبل أن تكون عبدة غموضه اللامنتهي و ثراءه الفاحش، فماذا سيحدث بالنهاية؟
أتتغير نورا العاطفية لأخري ذات شخصية مستقلة و قلب متعلق بالشاب الأصلح لها؟ و الذي هو ربما يكون خاطفها؟
أم تخلّص نفسها من براثن هي ليست متأكدة من كونها تؤذيها لمصلحتها..
أم يتركها السجّان بعد أن أشبع بها غريزة الاهتمام و الحماية لديه؟!
من يدري؟
دبلة الخطوفة..
رواية كتبتها أنا (هدي بكير) قديماً لكن أتتمت إعادة صياغتها لتكون "دبلة الخطوفة المعدلة" كما يعرفها متابعيني الأعزاء ♥