نبذه :
استطاعت مغادرة الغابة بصعوبة بعد أن تاهت أكثر من مرة، تجرّ خطواتها المثقلة وهي تبحث عن أي مخرج ينقذها من ذلك الضياع. كانت الرياح تشتد حولها كأنها تدفعها للعودة، وقطرات الثلج الرقيقة تتساقط على جسدها المرتجف فتزيدها برودة وضعفًا. عيناها لا تفارقان الأرض، حيث تنتشر بقع دماء متناثرة تزيد المكان غموضًا ورعبًا، بينما كانت تضم يديها إلى صدرها محاولة أن تمنح نفسها بعض الدفء في هذا الفراغ القاسي الذي يخلو من أي وجود بشري.
لكن ذلك الهدوء الموحش لم يدم طويلًا...
فجأة، ظهر شخص من العدم.
تقدّم منها ببطء، فرفعت رأسها تريد سؤاله أو طلب المساعدة، لكن الكلمات انقطعت في حلقها فور أن التفت نحوها. كانت الصدمة كفيلة بتجميد أنفاسها؛ دماء تلطخ شفتيه، وعينان حمراوان تلمعان ببريق مرعب لا يشبه البشر. تراجع أنيابه إلى الخارج، وصوت أنفاسه كان أشبه بزئير وحش يسبق الانقضاض.
صرخت برعب، محاولة الرجوع إلى الخلف والهرب، لكن قدميها خانتها وسقطت أرضًا، ترفع يديها بسرعة لتغطي وجهها كأنها تحاول الاختباء من مصير قادم لا مهرب منه.
حين أبعدت يديها قليلًا، سمعت زمجرة ذئب عميقة تهزّ الصمت من حولها. ظهر أمامها جسد ضخم، عاري الصدر، مليء بالخدوش وكأنه خرج من معركة لا تنتهي. كان يعطيها ظهره، لكن حضوره وحده كان كافيًا لبث ال
"اَعيدي ما سَرقتيه حَالًا"
حينَ حاصرها في زاويةٍ عمياء بَعيدةٌ عَن الكاميراتِ
المَزروعةِ في القَصرِ الملكي حالما سَرقت إحدى مُجوهراتِ العائلةِ الثمينة كان ضوءُ البَدر هو المُبدِدُ لظلامِ المُحيط حولهُما بِبراءةٍ كاذِبة مَدت إليه كَفها التي تَحمِل العِقد لَكنها صُدمت حين اِنحنى لِيوازي مُستواها مُردِفٍ
"قَلبي يا امرأة قلبي وَ ليس العِقد"
تَنبيه!!
الرواية نزلت سابقًا و تَم أرشفتها
أي أن هذا ليس تنزيلها الأول..
-
حينَ يُقسم أمام صَديقهِ القِس أنهُ لَن يَقع
في الحُب لِأنه لا يتوافقُ مع مُعتقداتِه كونهُ ضابِط
ذو مَكانةٍ مَرموقةِ وَ مُعتقداتٍ راسِخة مُستقيم
وَ مُتزِن عاطِفيًا ثُم وَ فجأةً في ذاتِ الليلة يَقع
في حُب لِصةٍ مُدمنةٍ لِلاحتيال ألقى القَبض عليها
لأنها تجرأت وَ سَرقتهُ مِن مُعتقداته بِرصاصة واحدة فقط فما المَصيرُ الذي سَيلتوي لِيجمع بين قَدريهما مَعًا!!
-
جَميعُ الحقوق تَعود لي كَكاتِبة.
-
"رَصاصةٌ واحِدة يا اريا واحِدة وَ سينتهي
أمرنا معًا"
-