و ما بعد الاحتلال كان اسوأ..!
كلاهما فى مكان مختلف ، و تبقى قلوبهما معلقه حيث التقوا رافضة الذهاب..
تتأزم الامور و تتقلب الاوضاع..
من يراها يقول ام مكافحه و شابة يافعه..
من يراه يحسده على ما يعيش به غير مباليين لصراعاته الداخليه كل ليلة..!
ترى هل سيلعب القدر لعبته من جديد..
البداية : 17/7/2017
النهاية :6/11/2017
"الأمير سيأتي اليوم للقريه ليطلع على حياتنا"
"أنا صاحبة الشعر الأسود والتي ارادت ان توصل رساله للأمير!"
"ماذا تعني بأنك ستتنكر لتراها إيها الأمير؟"
-
مُلاحظه؛ لا أحللك يامن تسرق أفكاري.
أجبرها قلبها على الوقوع بحبه منذ الصغر ..
أجبره قلبه على الوقوع بحبها عندما تقرب منها عن خطأ أرتكبه كلاهما ..
من سينتصر فى النهاية السخرية ، البكاء ، الشر أم الغفلة !! ..
تحدى كبير يدور بينهم كمباراة ستحسم كأس العالم ..
هل سينتصر فريق الحب و سينهزم فريق الشر ، أم سنظل فى دائرة من التوقعات التى لا حدود لها ؟! ..
هل سنقاتل من أجل أحلامنا المتأخرة أم سنظل فى عالم الواقع الاليم ؟! ، هل سنستسلم للخوف ليسلب منا حبنا أم نبقي فى انتظار اللحظة التى سيعلن بها القدر النتيجة و إعلان ختام مباراة الحياة ..
"آنجل... أُريد إخباركِ بأمرٍ ما" قالها بترددٍ واضح.
"ما هو؟" لم تنظر إليه، بل ظلتْ عيناها الجميلتان معلقة على ضوءِ القمر.
"أتعلمين لمَ أنا راحل؟" نظرتْ إليه، وقد لاحظ بريق الحزن في عينيها.
"لمَ؟" سألتْ وهي شاردةُ الذهن، نادمةٌ على ما فعلت به، حزينةٌ لأنه راحلٌ عنها، وقد يكون بسببها.
"لأنني أكون... زين مالك" قالها بضعفٍ، كارهاً اسمه بشدة.
***********************************************
~إذا فشلت في رفع أحدٍ لمستوى أخلاقك، فلا تدعه ينجح في إنزالك لمستوى أ خلاقه~
-zayn malik
-nina dobrev
21/1/2016
7/8/2017
ابعدت يده التي بعثرتها بشدة و قالت مقاطعة و بهدوء مصطنع: "ابتعد و الا سأشتكيك الى السيد ياسر "
الصقها بالشجرة بعنف و قال: "تشتكين من ايتها الساذجة؟
تظنين انك قادرة علي! سأريك مقامك الان"
"لا احد يعرفُكِ بالقناع هُنا غيري أنا‚كارلا!" همس بعد صمت مُريب وهو يرقص معها ببراعه لتتسع عيناها"ك..كيف عرفتني؟" همست بخوف ليبتسم إبتسامته التي بدأت تعشقها.
"عيناكِ أنا أستطيع معرفتها من بين الجميع!" همس بالقرب من إذنها لتقشعر بالكامل"ومن ثم أنتِ ترتدين الخُلخال الذي أهديتهُ لكِ!" قال مُبتسماً بسُخريه لتنظر له بخجل.
°°°°°
مُلاحظه؛ لا أستبيح من يسرق أفكاري،إن كنت تخاف الرب فاأبتعد رجاءاً.
-ميرنا آل محسن.
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....